ultracheck
سياسة

عملية أمنية كبرى في الطارمية: هل تكفي توصيات عبد المهدي لـ"ردع" الميليشيات؟

20 يوليو 2019
WhatsApp Image 2019-07-20 at 1.47.29 PM(1).jpeg
بدأت عملية أمنية كبرى في قضاء الطارمية بمشاركة صنوف من القوات المسلحة والحشد
فريق التحرير
فريق التحرير الترا عراق

الترا عراق - فريق التحرير

بدأت مرحلة ثانية واسعة من العمليات الأمنية "إرادة النصر"، بعد أولى شملت مساحات شاسعة لكنها لم تثمر عن نتائج كبيرة، وفق مراقبين، هذه المرة في منطقة معقدة أمنية طالما شكلت خاصرة رخوة للعاصمة بغداد وقاعدة لإيواء عناصر التنظيمات المتطرفة وشن هجمات مسلحة، حيث الطارمية المعقدة جغرافيًا، ومحط أنظار "ميليشيات" تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة الاستراتيجية أمنيًا واقتصاديًا.

انطلقت عملية أمنية واسعة بمشاركة صنوف من القوات المسلحة والحشد الشعبي في قضاء الطارمية بعد نشاط ملحوظ لتنظيم "داعش"

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، فجر السبت 20 تموز/يوليو، أن العملية  تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في مناطق شمالي بغداد والمناطق المحيطة بها لمحافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار، بمشاركة قطعات من قيادة عمليات بغداد مع قطعات قيادة عمليات ديالى وسامراء والأنبار، وقيادة الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع وقطعات من الفرقة المدرعة التاسعة، وقطعات من الحشد الشعبي وفوج القوات الخاصة دائرة العمليات التابع لرئاسة أركان الجيش وفوج المهمات الخاصة التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية، بدعم جوي من القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي، فضلًا عن مفارز من رجال المرور والجنسية والشرطة النهرية.

صورة توثق انطلاق العملية الأمنية فجر السبت في الطارمية

فيما كشف بيان حكومي، أن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، أشرف ميدانيًا على إطلاق العملية، بحضور نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، وتفقد القوات المشاركة ومقرات الوحدات العسكرية في منطقتي الطارمية والمشاهدة، والتقى بالقادة والآمرين واستمع إلى شرح مفصل عن الخطط والإجراءات والتشكيلات المشاركة في هذه العملية التي تستهدف "تحقيق الأمن والاستقرار وسيادة القانون في هذه المناطق ومنع داعش من التسلل إليها أو اتخاذها ممرات لتنفيذ عمليات إرهابية"، على حد تعبير البيان.

 اقرأ/ي أيضًا: "داعش" يهاجم في الطارمية وجرف الصخر.. تفجير واشتباكات

كما وجه عبد المهدي، "القطعات العسكرية كافة بأداء واجبها بمهنية عالية وبإسناد وتعاون كاملين من المواطنين وأبناء العشائر والوجهاء وأهالي المناطق التي تشملها العملية العسكرية". وقال، إن "وحدة شعبنا وتعاونه مع قواتنا المسلحة كفيلان بتوفير الأمن والاستقرار وتوفير الشروط لتقديم الخدمات للمواطنين". وهي إشارة "تطمين" من المخاوف التي تنتاب سكان القضاء الذي لا يبعد سوى 20 كم عن مركز العاصمة، من "عمليات انتقام أو تهجير" كما حدث في عدة مناطق سابقًا، منها جرف الصخر شمالي محافظة بابل، حيث لا تزال الفصائل المسلحة تحكم قبضتها على المنطقة وتمنع عودة سكانها.

جانب من جولة عبد المهدي الميدانية بحضور المهندس ووزيري الدفاع والداخلية

كان قضاء الطارمية قد شهد خلال الأسابيع القليلة الماضية، عدة هجمات شرسة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمنية والمدنيين، عاد من خلاله أزمة القضاء إلى الواجهة ومعها دعوات من أطراف محددة بتسليم الملف إلى الحشد الشعبي، وهو ما أثار مخاوف من هيمنة فصائل بذاتها على المنطقة الحيوية اقتصاديًا وأمنيًا حيث تطل على العاصمة والمحافظات المحيطة بها.

يمثل الطارمية أزمة مستمرة منذ سنوات بسبب تعقيده جغرافيًا وسكانيًا في ظل سعي "ميليشيات"  للسيطرة عليه مقابل دعوات لتفعيل "مشروع بتريوس"

بالمقابل أطلقت دعوات لتفعيل مشروع ديفيد بتريوس واستنساخ تجربة صحوات القرى في غرب العراق، مع خطورة المنطقة والهجمات التي شنها تنظيم "داعش" من خلالها والتي تنذر بإماكنية الوصول إلى أحياء في قلب العاصمة، وسط تشكيك بقدرة قيادة عمليات بغداد على التعامل مع التهديد الكبير الذي تشكله المنطقة.

عمليات استطلاع تنفذها القطعات الأمنية 

 

 اقرأ/ي أيضًا: 

وجبة جديدة من عناصر "داعش" إلى العراق.. أين البغدادي؟

الكلمات المفتاحية

قيس الخزعلي وعلي الزيدي وفالح الفياض

مشهد العراق الأمني بمرحلة "حرجة".. "العصائب" تدعو لمحاسبة الفياض والقيود تحاصر الزيدي

تستمر تداعيات الضربات الأميركية ـ السعودية على العراق، خاصة مع انتهاء مهلة الفصائل التي حددتها للرد


فلاي بغداد.jpg

"فلاي بغداد" ترحب برفع اسمها من قائمة العقوبات الأميركية: ثمرة عامين

عوقبت الشركة بدعوى صلاتها بالحرس الثوري الإيراني


أولياء الدم فصائل سلاح صواريخ قصف مسيرات

عادل المانع: مجموعات منشقة من الفصائل المسلحة ربما نفذت الهجمات الأخيرة

تحدث عن "معالجة متدرجة" لمشكلة السلاح المنفلت في العراق


الحدود العراقية السورية.jpg

خاص| تعاون استخباراتي عراقي - أردني - سوري لتجنب التصعيد الإقليمي

حذّر محلل سياسي من تشكل تحالف دولي ضد الجماعات المسلحة في العراق

واسط
راصد

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة

أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

الكرمة يغادر
منوعات

خاص| تحرك مصري في الكرمة.. لاعب قد يغادر وصفقة جديدة

يسعى نادي الكرمة إلى إغلاق موسم الانتقالات الصيفية بصفقة مع مهاجم


أموال الجميلي
أخبار

مرصد يحصي قيمة الأموال المستردة من "صولة الفجر": تفوق رواتب 4 وزارات

تعادل أيضًا نحو نصف حصة إقليم كردستان الشهرية

الأسدي والسوداني
أخبار

صدور أمر قبض بحق وزير العمل السابق أحمد الأسدي.. وطلب رفع حصانة "رئيس كتلته"

الانتفاع مباشرة من منصبه

الأكثر قراءة

1
مجتمع

زيوت تراكمت في "الدكت".. الدفاع المدني ينقذ 50 مواطنًا من حريق في الكرادة


2
أخبار

رفض "التعويضات".. أكرم الكعبي يدعو إلى قصف السعودية بدل الدبلوماسية


3
أخبار

فصائل المقاومة العراقية تعلن تأجيل الرد على القصف الأميركي السعودي


4
اقتصاد

اتصالات: منح 7 أيام لتجديد اشتراك الإنترنت من تاريخ انتهائه مراعاةً لتأخر الرواتب 


5
سياسة

خاص| إدارة الدولة في اجتماع طارئ حول أزمة الرواتب ومهلة الفصائل المسلحة