أسسها اليسوعيون وجمعت يهودًا ومسلمين.. صور نادرة تروي قصة كلية بغداد
4 يونيو 2019
ألترا عراق ـ فريق التحرير
في عام 1929 وصل أربعة من الآباء اليسوعيين الأمريكيين إلى بغداد، جاؤوا بطلب من بطريرك الكلدان الكاثوليك في بغداد وبتوجيه من البابا بيوس الحادي عشر، وأسسوا كلية بغداد كمدرسة ثانوية للبنين. عرفت بـ "BC on the Tigris" من قبل الآباء، المدرسة كانت تحتوي على كادر من الآباء من مقاطعة نيو أنكلاند اليسوعية، فيما تقع المدرسة في شارع الأخطل بالأعظمية في بغداد على الضفة الشرقية من نهر دجلة.
تاريخ كلية بغداد يعود بشكل كبير إلى تاريخ بغداد نفسها. كان أغلب طلبتها من اليهود والمسيحيين في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات والكثير من الأجانب من العوائل الملكلية والأرستقراطية
مسيحيو بغداد رحبوا بمجيء اليسوعيين، لكن المسلمين كانوا في البداية متشككين من اتجاهاتهم. ولكن، لاحقًا قام المسلمون بمدح هذه المؤسسة حيث أصبح من الواضح أن مهمة اليسوعيين كانت لإغناء التعليم، وليس لتحويل المسلمين عن ديانتهم. الثقة كبرت في اليسوعيين بكلية بغداد حيث كانوا يحتفلون بالأعياد المسيحية والمسلمة في ديار طلابهم، وصارت الكلية مسؤولة عن طلاب من العراق وليس من ديانة محددة أو مذهب معيّن.
اقرأ/ي أيضًا: صور| العتبة الكاظمية قبل 100 عام.. من شيدها وأين مقبرة قريش؟
تاريخ كلية بغداد يعود بشكل كبير إلى تاريخ بغداد نفسها. كان أغلب طلبتها من اليهود والمسيحيين في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات والكثير من الأجانب من العوائل الملكلية والأرستقراطية.
خلال الخمسينيات، كانت تشكيلة كلية بغداد الطلابية تحتوي على 50% من المسلمين، 35% من المسيحيين الكاثوليك، و 15% من المسيحيين الأورثودوكس. وقبل خروج اليهود من العراق بين عامي 1948 و 1951، شكّل اليهود نسبة ملحوظة من التشكيلة الطلابية. وبمرور الوقت، كبر حرم الكلية ليضم تسعة بنايات كبيرة، من ضمنها مدرسة داخلية، مكتبة، ومختبرات.
تخرج منها في ذلك الوقت عدد كبير من العوائل الرفيعة. نجاح كلية بغداد جعل اليسوعيون يقومون بتشكيل مؤسسة أخرى في بغداد عام 1956م، وهي جامعة الحكمة. لكن في السبعينيات أُمِّمَتْ المدرسةُ واُلحقت إدارتها بوزارة التربية، ودائمًا ما كان أبناء المسؤولين يدرسون فيها، كما دخلها أبناء الرئيس الأسبق، صدام حسين، عدي وقصي في بداية الثمانينيات من القرن العشرين ودرسا فيها لمدة 6 سنوات.
"ألترا عراق" أعد لكم صور من كلية بغداد في بدايات القرن الماضي إلى ما بعد منتصفه، إليكم تفاصيلها:
اقرأ/ي أيضًا:
في عيدهم.. المعلمون العراقيون قبل أكثر من 70 عامًا
صور| المرأة العراقية في 100 عام.. ماذا تعرف عن إسهاماتها في تطور البلاد؟
الكلمات المفتاحية
صاحبة "العزلة الخلاقة" والمدافعة عن الحريات.. رحيل الروائية لطيفة الدليمي
"نموذج متفرد في المشهد الثقافي العراقي"
أبرز مسلسلات رمضان في العراق وجودة الدراما.. ترشيحات أحمد وحيد ونقد الدراجي
من بين العشرات من الأعمال والبرامج التي تستعد القنوات التلفزيونية لعرضها خلال رمضان في العراق لهذا العام تبرز قائمة لا تتجاوز 15 عملاً تمثل أهم نتاجات الدراما العراقية لموسم 2026 في ظل عدم تفاؤل بمستوى النصوص بالنظر عقبات ومعوقات من بينها متطلبات المنتجين
نافذة على اللامتوقع.. عن الدهشة في الشعر والحياة العادية
الفن، مهما ابتعدنا عنه، يبقى قادرًا على إيقاظنا
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
يضم دول المنطقة وأوروبا.. العراق يدعو إلى حلف دبلوماسي لوقف الحرب
دعا العراق إلى تأسيس تحالف دبلوماسي يضم دول المنطقة ودول الاتحاد الأوروبي، بهدف الإيقاف الفوري للحرب، كما دعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إصدار قرار بإيقاف الحرب، وطالب مجلس الأمن بتحمل بمهامه ومسؤولياته لضمان السلم والأمن الدوليين
السوداني: أتقدم إلى مجتبى خامنئي بالتهنئة.. والعراق يقف إلى جانب إيران
أصدر محمد شياع السوداني بيان تهنئة بمناسبة انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا للجمهورية الإسلامية في إيران خلفًا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في اللحظات الأولى من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران
نوري المالكي يدعو إلى "تحصين الجبهة الداخلية" في العراق
دعا نوري المالكي، إلى تحصين الجبهة الداخلية بما يسهم في دعم "الاستقرار السياسي" وانتظام عمل مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة