وزارة التخطيط تنفي تسريب بيانات التعداد السكاني
14 أبريل 2026
نفت وزارة التخطيط العراقية، يوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل 2026، تسريب بيانات التعداد السكاني.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء تناقلها مدونون عن وجود تسريب لبيانات العراقيين المستخلصة من التعداد السكاني، وعرضها للبيع في إحدى مواقع الإنترنت "المظلم" مقابل مبالغ مالية.
وذكر بيان من عبد الزهرة الهنداوي، المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط، اطلع عليه "ألترا عراق"، أن "جميع ما أُثير حول وجود عملية تسريب مزعومة هو عارٍ عن الصحة تمامًا"، مشددة على "عدم وجود أي بيانات مسرّبة أو مخترقة أو مسروقة تخص التعداد السكاني".
وأوضحت أن "بيانات التعداد تتمتع بحماية سيبرانية عالية المستوى، حيث تُدار ضمن شبكة محلية مغلقة غير متصلة بالإنترنت، بما يجعل اختراقها أمرًا غير ممكن".
وأضاف البيان أن "جميع الأجهزة اللوحية (التابليت) التي استُخدمت في تنفيذ التعداد، خضعت لإجراءات فنية دقيقة، شملت نزع وحدات الذاكرة وإعادة تهيئتها (فرمتتها) عدة مرات من قبل ملاكات متخصصة، وإعادتها إلى حالتها المصنعية، مؤكدة استحالة استرجاع أي بيانات منها".
وختم بالقول: "وطمأنت الوزارة المواطنين العراقيين بأن بياناتهم مؤمّنة بشكل كامل، وغير متاحة للتداول أو الاختراق، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يعدو كونه معلومات مضللة لا تمت للحقيقة بصلة".
الكلمات المفتاحية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
أول جلسة حكومية برئاسة الزيدي.. توجيهات محددة للوزراء و"أوراق سريعة" من الخارجية
الزيدي يترأس الجلسة الاعتيادية الأولى لمجلس الوزراء ويصدر حزمة من التوجيهات إلى الوزراء
واشنطن: اعتقال القيادي في كتائب حزب الله "باقر الساعدي" ونقله إلى الولايات المتحدة
في عملية غير مسبوقة، اعتقلت قوات أميركية قياديًا في حركة "كتائب حزب الله" العراقية يدعى "محمد باقر الساعدي"، ونقلته للمحاكمة في الولايات المتحدة، وذلك بتهم التخطيط لتنفيذ عمليات في أوروبا وكندا