نقاش اختيار رئيس الحكومة.. هل تم الاتفاق على مرشح داخل قوى الإطار؟
14 ديسمبر 2025
ما زالت النقاشات حول تشكيل الحكومة المقبلة مستمرة بين مختلف القوى السياسية، خاصة بما يتعلق بأسماء المرشحين لرئاسة الوزراء، حيث يصر كل طرف على مرشحه، خاصة ائتلاف دولة القانون بمرشحه نوري المالكي، وائتلاف الإعمار والتنمية بمرشحه، محمد شياع السوداني، وسط تخوفات من "التدخلات الخارجية" في عملية التشكيل.
وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا، المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب، ما يدخل نقاشات تشكيل الحكومة إلى مرحلة أكثر جدية.
"تم الاتفاق على شخصية"
وفي الأثناء، قال عضو ائتلاف دولة القانون، زهير الجلبي، إنه "من حيث المبدأ تم الاتفاق على شخصية متفق عليها من قبل جميع الأطراف في الإطار التنسيقي ولكن لم يتم الإعلان عنها كي لا يصبح هناك حرق أسماء".
وأكد لـ"ألترا عراق"، أن "اختيار رئيس الوزراء محسوم من قبل الإطار التنسيقي ولا يوجد شك في ذلك"، مبينًا أن "المالكي هو من يقدر إمكانية انسحابه أو عدم انسحابه من الترشح لرئاسة الوزراء".
وأشار إلى أنه "إذا تم الاتفاق على شخصية توافقية سيتم الانسحاب بالتأكيد من قبل المالكي وهذا الأمر مرتبط بإصرار ترشيح السوداني لنفسه".
وبيّن أن "الكفة ستكون للمالكي بحالة إصرار السوداني على الترشح لولاية ثانية"، لافتًا إلى أنه "يفترض انسحاب السوداني كي ينسحب المالكي من الترشح كي يتم التركيز على الشخصية الثالثة توافقيًا دون تشنج أو وبطريقة جيدة".
"لا فيتو على السوداني"
واعتبر عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، حسين حبيب، الحديث عن طرح "فيتو" من قبل الإطار التنسيقي على ولاية ثانية للسوداني "أمر غير صحيح"، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة الأميركية داعمة للنظام وتحترم رؤية الأطراف السياسية".
وقال حبيب، لـ"ألترا عراق"، إن "الاطار التنسيقي لم يطرح أي فيتو على السوداني وترشحه لولاية ثانية برئاسة الوزراء"، مبينًا أن "السوداني كان يتعامل مع الإطار في كل الملفات والجزئيات والقضايا المصيرية".
وأكد أنّ "الإطار التنسيقي لن يذهب بعيدًا عن رغبة الناخبين الذين شاركوا بنسبة واسعة جدًا وجزء كبير منهم اختار السوداني كمرشح ليحصد أعلى الأصوات"، فيما أشار إلى أنه "يجب النظر لحكومة السوداني على أنها نجحت في إعادة الثقة بين المواطن والعملية السياسية".
وتابع حبيب أن "لا أحد يرغب بتدخلات إقليمية ودولية في ملف تشكيل الحكومة وحتى الولايات المتحدة الأميركية داعمة لهذا النظام وشرعيته وتحترم رؤية الأطراف السياسية داخليًا".
"صادقون": نرفض التدخلات الخارجية
وفي المقابل، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "صادقون"، سعد السعدي، تأكيد "حركته على ضرورة الإسراع في تكليف رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة بعيدًا عن التدخل الأميركي".
وقال لـ"ألترا عراق"، إنه "نحث القوى السياسية على إنهاء ملف الرئاسات قبل انتهاء التوقيتات الدستورية والقانونية".
وأشار إلى أنه "نرفض أي تدخلات خارجية دولية أو إقليمية أو إملاءات في عملية تشكيل الحكومة ويجب أن يتم هذا الملف بطريقة عراقية خالصة".
وأضاف: "على جميع القوى السياسية من جميع المكونات الالتزام بسيادة العراق واستقلال قراره الوطني في حسم الرئاسات الثلاث".
الكلمات المفتاحية

ترشيح المالكي قد تطيح به 3 جهات.. وائتلاف السوداني يؤكد أن تنازله ليس "تكتيكيًا"
هل هناك اعتراضات أميركية على صعود نوري المالكي مجددًا؟







