لاريجاني في بغداد لتوقيع اتفاق أمني.. تسليم المطلوبين ونزع سلاح الجماعات الكردية
11 أغسطس 2025
وصل صباح اليوم الإثنين، 11 آب/أغسطس، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني إلى بغداد لـ"توقيع اتفاقية أمنية" وصفت بـ"المهمة".
واستقبل مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، في مطار بغداد، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.
وبحث الأعرجي، وفق وسائل إعلام، مع لاريجاني التعاون والتنسيق المشترك بين العراق وإيران، بالإضافة إلى "التعاون والتنسيق المشترك بين العراق وإيران".
ونقلت وسائل إعلام عن لاريجاني، قوله، إنني "سأوقع اتفاقًا أمنيًا مهمًا مع العراق".
وحول الزيارة، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنها "تأتي في سياق مشاورات إيران مع الدول المجاورة، وفي إطار سياسة حسن الجوار وتعميق العلاقات مع الجيران، وهي سياسة ثابتة لإيران".
ومن بين أهداف هذه الزيارة ـ والكلام لبقائي ـ "استكمال التفاهم الأمني بين البلدين، إذ تم سابقًا الانتهاء من صياغة نص الوثيقة، وسيتم توقيعها خلال هذه الزيارة من قبل مسؤولي البلدين".
وأكد أن "المشاورات والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية، بهدف بحث القضايا التي قد تؤثر على أمن البلدين، مدرجة أيضًا على جدول الأعمال".
ونقل "التلفزيون العربي" عن مصدر حكومي عراقي، قوله، إن "الاتفاقية الأمنية التي يعتزم لاريجاني توقيعها مع بغداد تتضمن تعزيز التعاون على الحدود".
وستتضمن الاتفاقية الأمنية المرتقبة مع إيران ـ بحسب المصدر ـ "مكافحة الإرهاب والمخدرات وتسليم المطلوبين".
وقال المصدر أيضًا إن "الاتفاقية ستعزز الاتفاق الأمني السابق الذي جرى بموجبه نزع سلاح الجماعات الكردية المسلحة شمالي العراق".
وفي الأثناء، أكد لاريجاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أنه يجري جولة إقليمية، فيما ستكون "محطته الأولى من الجولة العراق"، مبينًا أن "التعاون بين الشعبين في مستوى جيد جدًا، ومن أبرز أمثلته مراسم الأربعين".
وأضاف: "لقد أعددنا اتفاقية أمنية مع العراق، وهذا أمر مهم للغاية، إذ إن رؤية إيران وأسلوبها في التعامل مع الجيران يقومان على أن أمن الإيرانيين هو الأساس، مع الاهتمام أيضا بأمن الجيران، بخلاف بعض الدول التي تحصر الأمن في نفسها وتتجاهل أو تضر بشعوب المنطقة الأخرى".
وتابع: "خلال هذه الزيارة، سيتم توقيع الاتفاقية، كما سنلتقي الكثير من الأصدقاء في العراق من مسؤولين ومختلف التيارات، وسنستمع إلى آرائهم ونتبادل النقاش حول مجالات التعاون الثنائي".
الكلمات المفتاحية

قيادي في "دولة القانون": اسمان مطروحان لمنصب رئيس الوزراء.. والإطار متجه للتوافق
"المعادلة داخل الإطار التنسيقي تعتبر متشابكة"





