قائد الحرس الثوري يتوعد إسرائيل في لقاء مع قاسم الأعرجي: سنفتح أبواب جهنم
21 أكتوبر 2025
عقد الوفد العراقي برئاسة قاسم الأعرجي، اجتماعًا مع قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور على هامش زيارة رسمية إلى طهران، مؤكدًا حرص العراق على أمن إيران ورفض استخدام الأراضي العراقية ضدها، فيما توعد باكبور من جانبه بـ "رد ساحق" على أي اعتداء جديد من قبل الكيان الصهيوني.
وبحسب تقارير إيرانية ترجمها "الترا عراق"، فإنّ الأعرجي أكّد خلال اللقاء الذي عقد اليوم الثلاثاء 21 تشرين الأول/أكتوبر، "التزام العراق بتنفيذ الاتفاقات الأمنية مع إيران"، وقال إنّ "أمن إيران هو أمن العراق"، كما رفض "بشكل قاطع أي استغلال للأراضي العراقية ضد إيران"، وأعلن عن تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ المعاهدة الأمنية بين البلدين و"منع أي تحركات غير قانونية".
وتطرق الأعرجي، إلى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وقال إنّ "احتمال خرق هذا وقف إطلاق النار مرتفع"، مشيرًا إلى أنّ "وحدة دول المنطقة هي مفتاح إرساء الهدوء والاستقرار".
وأضاف الأعرجي، "في الحرب التي استمرت 12 يومًا للنظام الصهيوني ضد إيران، توقع العدو أن ينتفض الشعب الإيراني ضد نظامه، لكن الشعب الإيراني أظهر بتماسكه الوطني تمسكه بمبادئ الثورة"، وفقًا لما نقلته وكالة "فارس".
من جانبه، قال قائد الحرس الثوري، إنّ "هذا اللقاء في الوقت الراهن للعراق بالغ الأهمية"، محذرًا من أنّ "أعداء المنطقة يسعون إلى إضعاف الوحدة الداخلية للبلدان".
وأضاف باكبور، "في الحرب التي استمرت 12 يوماً، كان النظام الصهيوني يعتزم تعطيل التماسك الوطني الإيراني من خلال اغتيال القادة وإثارة الاضطرابات، لكن بحنكة القائد الأعلى للثورة ويقظة الشعب، تم إحباط هذه المؤامرة".
وتحدث باكبور، عن القدرة الدفاعية لإيران في الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً "ظن العدو أن قدرتنا الصاروخية ستنخفض في الأيام الأولى، لكننا عملنا بقوة وشدة ودمرنا الأهداف المقصودة بدقة عالية".
وأضاف باكبور، "إذا حدث أي اعتداء على إيران، فسيكون ردنا أقوى من الدفاع المقدس الذي استمر 12 يومًا، وسنحوّل الوضع إلى جهنم للعدو".
من جانب آخر، أشاد قائد الحرس الثوري بإجراءات العراق "في السيطرة على الجماعات المعارضة خلال الحرب على إيران"، وطالب في الوقت ذاته بـ "التنفيذ الكامل للاتفاقات الأمنية ونشر لجنة ميدانية للإشراف على المناطق الحدودية"، مؤكدًا أنّ "هذه الجماعات تشكل تهديدًا لأمن البلدين ويجب كبحها من خلال التعاون المشترك".
الأعرجي بدوره قال ردًا على هذه المطالب، إنّ العراق "لن يسمح لأي جماعة بتهديد أمن إيران من الأراضي العراقية"، كما أكد "التزام العراق بمنع أي عمل ضد أمن إيران من أراضه".
وأضاف الأعرجي، "لم نسمح بأي تحركات للجماعات المعارضة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، وسنمنع ذلك بشكل قاطع في المستقبل أيضًا".
الكلمات المفتاحية

قيادي في "دولة القانون": اسمان مطروحان لمنصب رئيس الوزراء.. والإطار متجه للتوافق
"المعادلة داخل الإطار التنسيقي تعتبر متشابكة"





