شكوك باللحوم.. إغلاق مطعم في الفلوجة بعد تسمم عشرات الأشخاص
7 يونيو 2025
أعلنت السلطات المحلية في الفلوجة، السبت 7 حزيران/يونيو 2025، إغلاق فرع من سلسلة مطاعم في القضاء بعد تسمم طال العشرات مع شكوك باللحوم المقدمة من المطعم.
وقال قائممقام قضاء الفلوجة، فيصل خالد العيفان، في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إنه "أغلق وكالة (فايكنك بركر) في المدينة، بعد تسجيل حالات تسمم غذائي طالت 30 شخصًا حتى الآن، نُقلوا على إثرها إلى مستشفى الفلوجة التعليمي لتلقي العلاج".
وأضاف البيان: "جاء قرار الإغلاق على خلفية الاشتباه بتسبب اللحوم المستخدمة في الوكالة بحالات التسمم، حيث تمّت مصادرتها بالكامل وإحالتها للفحص المختبري بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة".
وفي هذا السياق، بحسب البيان، "أجرى القائممقام زيارة ميدانية إلى مستشفى الفلوجة التعليمي للاطمئنان على صحة المصابين"، وشدد على "أهمية تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم"، مؤكدًا "على استمرار إغلاق الوكالة حتى ظهور نتائج الفحوصات المختبرية النهائية، حفاظاً على سلامة المواطنين".
وأشار العيفان إلى أن "الجهات المعنية تتابع القضية عن كثب، وستُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال ثبوت وجود خلل أو تهاون في شروط السلامة الغذائية".
من جهتها، أعلنت دائرة صحة الأنبار تسجيل 40 حالة تسمم غذائي في قضاء الفلوجة مساء السبت، نقلت جميعها إلى مستشفى الفلوجة التعليمي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وجاءت هذه الحالات على خلفية تناول وجبات من إحدى الوكالات وباشرت الفرق الصحية بالتنسيق مع القائمقام فيصل خالد العيفان بإغلاق الوكالة احترازيًا ومصادرة اللحوم المستخدمة فيها تمهيدًا لإجراء الفحوصات المختبرية اللازمة.
وأكدت دائرة صحة الأنبار في بيانها، "حرصها الكامل على سلامة المواطنين وأن فرقها الميدانية والرقابية مستمرة في متابعة المطاعم والمحال الغذائية في عموم المحافظة لضمان الالتزام الكامل بالمعايير الصحية".
الكلمات المفتاحية
الإعلام والاتصالات تصدر توضيحًا حول مسلسل "حمدية": تضليل ومعلومات غير دقيقة
قالت إنها شاهدت 10 حلقات منها قبل بثها ولا وجود لأي مخالفات قانونية فيها
رمضان في العراق.. ماذا تبقى من التراث والموروث الشعبي؟
خلال المئة عام الأخيرة، تشكّل حول شهر رمضان في العراق موروث اجتماعي وثقافي غني، بعضه حافظ على جوهره مع تغيّر الأشكال، وبعضه تراجع أو اندثر إثر التحولات الاجتماعية والسياسية وتأثيرات الحروب والظروف الاقتصادية