رفض "التعويضات".. أكرم الكعبي يدعو إلى قصف السعودية بدل الدبلوماسية
8 أغسطس 2026
هاجم الأمين العام لـ"حركة النجباء" أكرم الكعبي، يوم السبت 8 آب/أغسطس 2026، المملكة العربية السعودية، داعيًا إلى قصفها بالصواريخ وليس التعامل معه بالخيار الدبلوماسي.
وقال في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، إنه "سيتضح لجميع الإخوة أن خيار الدبلوماسية مع كيان آل سعود الوهابي الوضيع غير مجدٍ، لأنه نظام منحرف العقيدة، يقف خلف الكثير من المؤامرات التي استهدفت العراق وشعبه، ويداه ملطختان بدمائنا بآلاف المفخخات التي مولها وأرسلها لتقتل الأبرياء والنساء والأطفال".
وذكر أن طهذا الكيان المقيت تراه كلبًا مسعورًا على المسلمين، لكن في الوقت نفسه تجده بقرة حلوبا جبانا مع الصهاينة وأعداء الإسلام خاضعًا وذليلًا لهم، لذلك فإن الحرفية والصواب لتأديبه لا يكون الا بإهانته، كما هو ديدنه وما عوده عليه أسياده الصهاينة، ولن يكون ذلك إلا برد عسكري مناسب يتحقق به الوفاء لدماء شهدائنا الأبرار من أبناء الحشد الشعبي الذين طالتهم يد غدره".
وأضاف: "أي تعويضات تتحدثون عنها تساوي دماءهم المقدسة، وأي أموال تعيد الفرحة لأيتامهم وأمهاتهم الثكلى وزوجاتهم المرملة!!! بل إن كل أموال الدنيا لا تساوي قطرة دم واحدة من دماء شهداء العراق الغالية، فالصواريخ لا ترد إلا بالصواريخ، والنار لا تقابل إلا بالنار".
وفي وقت سابق من اليوم، وفي حديث لـ"ألترا عراق"، اتهمت حركة النجباء، أطرافًا في العراق بمحاولة "شيطنة" فصائل المقاومة، واستغلال الضغوط الأميركية على الحكومة لـ "تأجيج فتنة داخلية"، فيما اعتبرت الرسالة السعودية الأخيرة إلى بغداد "غير مطمئنة".
وقال عضو المكتب السياسي لحركة النجباء مهدي الكعبي، إنّ "فصائل المقاومة لها الحق في الرد على الاعتداءات، قانونيًا وشرعيًا، كما هو مكفول لكل من يتعرض للظلم أو العدوان".
وأضاف، أنّ "المقاومة ليست ضعيفة ولا تخاف التهديدات، وقرار تأجيل الرد جاء بناءً على مصلحة وطنية، وتقديرًا لحرص قيادات سياسية على الدم العراقي". كما تحدث عن الأجواء المتوترة مع حكومة علي الزيدي، مشيرًا إلى إنّ "بعض الأطراف سعت إلى تأجيج الفتنة الداخلية عوضًا عن اعتماد لغة الحكمة".
وقال الكعبي، إن "من غير الصحيح إطلاق توصيفات تهدف إلى شيطنة المقاومة، إذ أنّها تمثل جزءًا أصيلًا من الدولة العراقية، وهي ملتزمة بثوابت الحفاظ على النظام السياسي والعملية السياسية".
وأضاف، أنّ "الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة بشأن حصر السلاح، ليست سوى محاولات لخلط الأوراق وإرباك المشهد السياسي العراقي".
وأكّد عضو المكتب السياسي للحركة، أنّ هذه الفصائل لا تحمل "أي عداء مع الدولة أو القوات الأمنية"، مشددًا على أنّ "المقاومة تحمي العراق وتتحمل مسؤوليات عجزت عنها الحكومة في ظل الضغوط الخارجية والسياسات الدولية".
وحول الزيارة السعودية، اعتبر الكعبي، إرسال رئيس الاستخبارات السعودي إلى بغداد بدلًا من وزير الخارجية "رسالة غير مطمئنة"، مؤكدً ضرورة "المطالبة بتقديم اعتذار رسمي من السعودية عن الاعتداءات وتعويض المتضررين واحترام سيادة العراق".
الكلمات المفتاحية

400 مليون بأعمال وهمية وبمغالاة.. اعتقال لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم
النزاهة: ضبط رئيس وأعضاء لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم

العثور على منصات إطلاق مسيرات في ميسان
أفادت فرانس برس بأن السلطات العراقية عثرت على منصات للإطلاق المسيرات في منطقة الطيب

منصات طائرات مسيرة قرب الحدود.. الزيدي يقبل طلبًا إيرانيًا لإجراء تحقيق مشترك
وافقت الحكومة العراقية على طلب إيراني لإجراء تحقيق مشترك بعد العثور على منصات إطلاق طائرات مسيرة عند الحدود العراقية الإيرانية، وذلك في أعقاب الهجمات على خط النفط السعودي

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

400 مليون بأعمال وهمية وبمغالاة.. اعتقال لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم
النزاهة: ضبط رئيس وأعضاء لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم




