خاص| "كتائب سيد الشهداء" تحذّر من نشوء فصائل مسلحة جديدة في العراق
15 يونيو 2026
حذرت "كتائب سيد الشهداء"، يوم الاثنين 15 حزيران/يونيو 2026، من نشوء فصائل مسلحة جديدة في العراق "إذا استمر الاستفزاز" في ملف نزع السلاح.
وأعلنت "كتائب حزب الله" وحركة "النجباء"، بشكل واضح، رفضهما تسليم السلاح إلى الدولة. بينما أعلنت سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي الانضمام إلى الدولة.
وفي وقت سابق، قال حيدر العبودي، المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، إنّ الأخير "تبنى حصر السلاح بيد الدولة خلال سقف زمني محدد".
وقال المتحدث باسم "كتائب سيد الشهداء" كاظم الفرطوسي، في حديث لـ"ألترا عراق"، "نحترم حكومة الزيدي باعتبارها من مخرجات العملية السياسية وخيار القوى السياسية أيضًا ورغبتها في الإصلاح ومحاربة الفساد".
وأضاف: "نحن نرفض رفضًا قاطعًا مطلب الحكومة بحصر السلاح بيدها، لأن مسألة سلاح المقاومة هي خيار شعب ووطن وليست مجرد قرار حكومي".
وأوضح أن "تاريخ الفصائل وسلاحها يعود إلى ما قبل عام 2003 ومن ثم فهي أقدم من عمر الحكومات العراقية المتعاقبة التي تمتد دورتها لأربع سنوات".
وتابع الفرطوسي: "نتوقع إمكانية نشوء فصائل مسلحة جديدة في العراق إذا استمر التحدي والاستفزاز للشعب العراقي، وأيضًا بسبب حفيظة الشباب الذين يرفضون دعوات نزع سلاح المقاومة في ظل الانتهاكات الحالية".
وخنم بالقول، إن "الانسحاب العسكري الأميركي لا يعني مجرد خروج آليات بل يتطلب إنهاء التواجد في القواعد الأميركية على الأرض العراقية، وبقاء سلاح المقاومة مرهون بانتهاء جميع التهديدات للسيادة العراقية من أي طرف خارجي".
وأمس الأحد، قال القيادي في تيار الحكمة حسن فدعم في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "بعض الفصائل مثل سرايا السلام وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله كانت تمتلك علاقة عضوية وفكرية مع قواها السياسية، وكانت تستلم توجيهاتها من خارج هيئة الحشد الشعبي، بينما اقتصر دور الحشد على تأمين الرواتب والتسليح ومسك القواطع، وهذا ما تم تصحيحه".
وقال قبلها إن "بعض الفصائل رفضت تسليم" السلاح، وقالت إنها لن تستخدمه خارج إطار الدولة"، وإن "الفصائل التي وافقت على حصر السلاح 4 فقط، وستنخرط في العمل السياسي، أما من رفض هما فصيلان فقط، ويعتبران هناك حاجة قائمة لسلاحهم".
وأمس أيضًا، أصدر الإطار التنسيقي بيانًا بمناسبة ذكرى إصدار فتوى الجهاد الكفائي، التي اعتبرت انطلاقًا رسميًا للحشد الشعبي قبل تنظيمه بقانون، مشيرًا إلى أنّ "الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة العمل على بناء الدولة العراقية القوية ومؤسساتها الدستورية الراسخة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصيانة منجزاته وضمان مستقبل أبنائه".
وكان الفرطوسي، المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، قال قبل أسبوع لـ"ألترا عراق"، إنّ "سلاح المقاومة اليوم هو الوسيلة الوحيدة لردع الاحتلال الأميركي، وهو الأكثر انضباطًا"، مشددًا أنّ "صفة الصداقة الأميركية ليست مناسبة إلاّ للضعفاء"، وأنّ "أسباب رفع سلاح المقاومة بوجه المحتل ما تزال قائمة".
وقال الفرطوسي، إنّ "المرجعية لم ولن تدعو الى تسليم سلاح المقاومة، وإذا تحدث المرجع عن السلاح المضر بالشعب والسلاح الذي يضر بالأمن الاجتماعي والمجتمعي، فهذا أمر يختلف عن السلاح المنضبط بدقة عالية جدًا".
وأضاف الفرطوسي، أنّ "قرار استعمال سلاح الفصائل المنضبط لا يأتي من فراغ ولا يأتي بسهولة، كما أنّ سلاحنا حر ويدافع عن المظلومين"، مشككًا في الوقت ذاته بالمواعيد المحددة لانسحاب القوات الأميركية من العراق.
ووصف الفرطوسي، الحديث عن الانسحاب الأميركي خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل بـ "الوهم الكبير"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنّ "الانسحاب في حال حصل، فهذا بفضل سلاح المقاومة وليس بفضل اتفاقية تمت كتابتها في عاصمة أحد البلدين".
الكلمات المفتاحية
تقرير أميركي يؤشر مفارقة في زيارة البيت الأبيض.. والزيدي لم يرضخ لـ"ضغوط إيران"
تحدث "أكسيوس" عن مفارقة حدثت في أسبوع وضغوط إيرانية على الزيدي في زيارته الخارجية الأولى