خاص| الشركات الروسية ستُستبدل بالأميركية.. ائتلاف المالكي يشيد باستقبال ترامب للزيدي
15 يوليو 2026
أشاد ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، يوم الأربعاء 15 تموز/يوليو 2026، باستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، مؤكدًا أن الشركات الروسية في العراق ستُستبدل بالأميركية.
عضو ائتلاف دولة القانون حسين مردان قال في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "استقبال ترامب للزيدي كان مهيبًا، وبحفاوة كبيرة بشكل واضح".
ولفت إلى أن "الشركات النفطية الروسية سيتم استبدالها بشركات أميركية، ولكن لا نتصور بأن الزيدي سيرهن الاقتصاد والنفط بيد الأميركان".
وأكد أن "الزيدي تربطه علاقة ثقة مع قادة الإطار التنسيقي، ونستغرب من حديث ترامب عن مساهمته بوصوله لرئاسة الوزراء".
وأضاف: "لم نرى أي تدخل أميركي باختيار الزيدي، ولا نعرف من الذي يقصده ترامب بأنه ينافس الزيدي في عمله"، مبينًا أن "ترامب يضغط على الزيدي بشأن النفط والشركات الاستثمارية في العراق".
وفي شأن آخر، قال مردان إن "مكافحة الفساد مشروع قائم ولن يتوقف وهو مدعوم من قبل الإطار التنسيقي"، موضحًا أن "ملاحقة الفاسدين مستمرة مع بقاء الزيدي في السلطة، ولكن أربع سنوات لا تكفي للقضاء عليه".
وأمس الثلاثاء، التقى رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، برئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث جرى الحديث عن "الشراكات الاقتصادية"، والانسحاب العسكري، فضلًا عن العلاقة مع إيران وحصر السلاح.
وقال ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع الزيدي، إن "تأثير الزيدي سيتجاوز العراق وسيصبح زعيمًا على مستوى الشرق الأوسط".
وأضاف ترامب: "لدينا شراكة قوية مع العراق، ورئيس الوزراء علي الزيدي يقوم بعمل ممتاز وسيبقى لوقت طويل في منصبه"، مشيرًا إلى أن "العراق بلد عظيم ونتمتع بعلاقات طيبة مع الزيدي وهو شخص قوي".
وأوضح الرئيس الأميركي أن "العراق يملك طاقات هائلة من النفط والموارد، وسنبرم الكثير من الصفقات والصفقات الكبيرة في مجال النفط مع العراق"، مؤكدًا أن "الأسبوع المقبل سيشهد الإعلان عن شراكة نفطية كبيرة مع العراق، بالإضافة إلى إبرام صفقات تجارية كبيرة".
وأردف ترامب بالقول: "لن نحتاج لأن يكون جيشنا في العراق أو لوجود عسكري"، وإن "خطط انسحاب التحالف الدولي من العراق تسير بانسيابية"، مضيفًا: "نحن داعمون لخطوات الزيدي بشأن حصر السلاح بيد الدولة".
واعتبر الرئيس الأميركي أن "إيران تشكل عبئًا كبيرًا على العراق"، مشيرًا إلى أنه "سيتم التخلص منها قريبًا".
وكان الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي، نبيل العزاوي، قال إن "العلاقة العراقية الأميركية ظلت لسنوات هلامية، وحان الوقت لتعريفها وفق محددات حقيقية، مع ضرورة الانتقال من العلاقة الأحادية إلى علاقات ثنائية وشراكات مستدامة، خاصة وأن اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 لم يُطبق منها سوى الجزء الأمني فقط".
ولفت إلى أن "الثناء الأميركي على حكومة الزيدي لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لما قدمته الحكومة من خطوات ملموسة في مكافحة الفساد وإنهاء الفصائل خلال فترة وجيزة، مما عزز ثقة المجتمع الدولي والاقتصادي بالعراق".
وتابع: "يجب أن يحظى ملف التسليح والتدريب ونقل التكنولوجيا العسكرية بالاهتمام، وهذه الشراكة ضرورية لاستقرار العراق في ظل العد التنازلي لانسحاب قوات التحالف الدولي".
كذلك، رأى المحلل السياسي هيثم الخزعلي، أن "هناك حاجة ملحة لدى واشنطن لترتيب أوضاع المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالعراق وموقعه الجغرافي وموارده، وهذا التحرك يهدف إلى ترتيب الأوراق أمام المنافسين الدوليين: الصين وروسيا، والخصم الإيراني".
الكلمات المفتاحية
مشهد العراق الأمني بمرحلة "حرجة".. "العصائب" تدعو لمحاسبة الفياض والقيود تحاصر الزيدي
تستمر تداعيات الضربات الأميركية ـ السعودية على العراق، خاصة مع انتهاء مهلة الفصائل التي حددتها للرد