خاص| الإطار التنسيقي "متشنج الآن".. والزعماء سيجتمعون في جلسة عتاب
16 مايو 2026
يعيش الإطار التنسقي فترة حرجة قد تنتهي بتفكك كامل وتشكيل تحالفات سياسية جديدة بعيدة عن النمط التقليدي الطائفي، بعد أحداث جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، والتي شهدت كسر إرادة أحد أبرز زعماء الإطار، نوري المالكي.
وبحسب مصدر سياسي مطلع تحدث لـ "الترا عراق"، فإنّ ما حدث في جلسة الخميس الماضي، ثم ما أعقبه من انسحابات من كتلة الإعمار والتنمية، والحديث عن مرحلة جديدة، قد يشي بانشقاقات كبيرة داخل الإطار.
ويقول المصدر، إنّ "زعماء الإطار التنسيقي سيعقدون اجتماعًا هامًا خلال هذا الأسبوع لبحث مجريات جلسة التصويت على الحكومة، وأسباب عدم منح الثقة لبعض المرشحين".
ويضيف المصدر، أنّ "هناك تشنج واضح بالمواقف داخل الإطار التنسيقي وهناك تلويح بانشقاقات وتكتلات سياسية جديدة داخل البرلمان، نتيجة خرق التوافقات المتعلقة بالكابينة الوزارية".
وبحسب المصدر أيضًا، فإنّ "الاجتماع القادم لقيادات الإطار التنسيقي سيرسم ملامح الفترة المقبلة على المستوى النيابي والتوجهات لدعم الحكومة في تطبيق برنامجها الوزاري".