حلبجة في كربلاء بعد العثور على جثة الطفلة رقية.. تطورات جديدة للقصة المفجعة
19 يونيو 2026
أعلن محافظ كربلاء نصيف الخطابي، إطلاق اسم "حلبجة" على أحد شوارع مدينة كربلاء، وذلك تقديرًا لموقف أهالي وسلطات محافظة حلبجة في عمليات البحث عن الطفلة رقية والتي راحت ضحية حادثة غرق خلال رحلة اصطياف في المدينة.
وجاء إعلان الخطابي، بعد أنّ شيع وفد رسمي وشعبي من مدينة حلبجة جثمان الطفلة رقية، والذي عثر عليه بعد أيام طويلة من البحث الشاق، إلى مدينة كربلاء، وسط احتفاء شعبي ورسمي في كربلاء.

ومساء 9 حزيران/يونيو 2026 وصلت الطفلة رقية، 11 عامًا، مع عائلتها من محافظة كربلاء إلى مصيف أحمد آوا في محافظة حلبجة بقصد السياحة والاستجمام، واختفت بعد سقوطها في مجرى مياه وادي زلم المعروف بتيارته السريعة قرب المنبع.
وبعد إبلاغات عن الحادثة وتأكيد اختفاء الطفلة في مجرى المياه الجبلي، شهدت المنطقة حالة استنفار إنساني ورسمي واسع للبحث عن الطفلة المفقودة، واستمرت على مدى تسعة إلى عشرة أيام، حيث تحولت مجاري وادي زلم إلى منطقة بحث مفتوحة، شاركت فيها فرق الدفاع المدني، والغواصون المتخصصون، وقوات الطوارئ، إلى جانب عشرات المتطوعين من أهالي حلبجة والمناطق القريبة الذين تواجدوا يوميًا في موقع الحادث.

ولقي هذا المشهد تفاعلاً هائلاً، بعد أن تصدرت قصة الطفلة ومهمة البحث اهتمام المجتمع العراقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة ما أظهره أهالي حلبجة من تضامن مع عائلة الطفلة القادمة من كربلاء؛ والذي بلغ حد تنظيم فرق شعبية في نوبات بحث على مدار الساعة، مع تقديم الدعم المعنوي لذوي رقية، في تعبير واضح عن شعور مشترك بالمسؤولية والألم.
وفي صباح الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2026، وبعد عمليات بحث مضنية في منطقة وعرة مائيًا وصخريًا، أعلنت مديرية الدفاع المدني في حلبجة العثور على جثة يُرجح بقوة أنها تعود للطفلة رقية، محشورة بين الصخور داخل مجرى المياه، على مسافة تقدَّر بنحو عشرات الأمتار من مكان سقوطها الأول.
التأكيدات الرسمية أوضحت أن عمليات البحث استمرت تسعة إلى عشرة أيام متواصلة قبل انتشال الجثمان، في ظروف وصفها المسؤولون بأنها معقدة وخطرة نظرًا لطبيعة الوادي وشدة التيار.
وبعد انتشال الجثمان، سادت مدينة حلبجة حالة حزن ظهرت في مراسم مراسم توديع وتشييع شعبية ورسمية، حيث أرسلت السلطات قافلة مع الجثمان إلى مدينة كربلاء.

بدوره، قدم رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني تعازيه لعائلة رقية، وأشاد بما وصفه نبل موقف أهالي حلبجة، مع إصدار توجيهات بتشديد إجراءات السلامة في المصايف والمناطق السياحية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ومع كلّ ما حظيت به الحادثة من تغطية وتفاعل، فتحت أيضًا نقاشًا واسعًا حول معايير السلامة في مصايف إقليم كردستان، إذ أنّ الحادثة ليست الأولى من نوعها، وتسجل مناطق الإقليم السياحية حوادث عدة مشابهة في كلّ موسم.

الكلمات المفتاحية

صدام حسين في حفلة "كاريوكي".. لا مداهمة ولا احتجاز للفرقة المصرية
نفى جهاز الأمن الوطني مداهمة حفل لفرقة "كاريوكي" المصرية أقيم في العاصمة بغداد بعد تداول صورة لرئيس النظام السابق صدام حسين ظهرت خلال العرض

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

400 مليون بأعمال وهمية وبمغالاة.. اعتقال لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم
النزاهة: ضبط رئيس وأعضاء لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم






