البكاء في مواجهة الموت
الجذور الأولى لطقوس الندب الجنائزي ترجع إلى المجتمعات البشرية التي كانت تتخذ من السحر وسيلة لفهم العالم المحيط بها، شكلت الأحلام البشرية المادة الخام لتصورات الإنسان البدائي عن الحياة البشرية، لأنها اجتماع الروح والجسد
يدي في ثلاجة المشفى
أطلتُ شعري كي لا تثيرهم صلعتي المستقبلية * الكرسي المدولب شرفة لا يمكن القفز منها * الطيب يترك يدي كاملة في ثلاجة المشفى/ لحين عودتي من الانفجار* الجندي يعبئ الـM4 بالماء ليلعب مع العدو/ الشاعر يصيح بهما ويعود للنوم
كلنا نصدقك يا يانكوفيتش
لقد ظلّ يانكوفيتش الشرطي الصربي العجوز، أحد شخصيات قصة الكاتب العراقي حسن بلاسم التي حملت عنوان "شاحنة برلين"، يحكي لأقسام الشرطة الصربية ولكل الناس عن الفظائع التي رآها بأمّ عينيه لشبان عراقيين هاربين ولا أحد يصدق
عباس رهك.. مخرج وضع جمهوره في الباص
ينشغل المخرج عباس رهك بإخراج المسرح من العلب المغلقة إلى الفضاء المفتوح، بات هذا الأمر شغله الشاغل طوال الأعوام الماضية، التي قدّم فيها عروضًا مسرحيّة في أماكن لا تخطر على بال أحد. مؤخرًا استعمل نهر الفرات كسينوغرافيا
ناظم الغزالي.. صوتٌ على جسر المسيّب
مرت أمس الذكرى الثانية والخمسون على رحيل الفنان العراقي ناظم الغزالي. هنا تحية لحياة مرّت سريعًا وكأنّ صاحبها "يعبر بنعال من ريحٍ"، ولتجربةٍ فنية قدّمت عطاءات استئنائية رغم أن الموت لم يمنح الفنان متسعًا من الوقت
نويد كرماني.. إذا انفجرت القنبلة في دارنا
بمناسبة تكريمه بـ"جائزة السلام لبورصة الكتاب الألماني"، ألقى نويد كرماني كلمة أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة أنها بثت مباشرة على التلفزيون وتابعها الملايين، وقد تطرق فيها إلى مواضيع تمس الإسلام والحروب في سورية والعراق
بنات بغداد.. التداوي بالمسرح
في عرضه "بنات بغداد"، يحوّل المخرج العراقي باسم الطيب المسرح إلى جلسة علاجية. المسرحية التي عُرضت مؤخرًا في بغداد تخلق نمطًا جديدًا في المسرح العراقي المعاصر، بالرغم من أن الطريقة "العلاجية" ليست جديدة في العالم
محمود فهمي عبّود.. الجسد الأنثويّ صرحُ المدينة
تحيل أجساد النساء في لوحات محمود فهمي عبّود، إذ تتبدّى في معظم اللوحات بأحجام فائقة، إلى تقديم هذه الأجساد باعتبارها ليست تفصيلًا في حيوات المدينة. إنه صرح الأجساد الفاتنة بسمنتها، إذ تفوق بيوتَ المدينة حجما في الغالب
بغداد.. سلام وعزف و"كاتيوشا"
اليوم الذي بدأ بتحضيرات لإقامة فعاليات بمناسبة يوم يحتفل فيه العالم أجمع بالسلام، انتهى بالنسبة لسكان العاصمة بغداد بسلسلة من الصواريخ الطائشة والمفخخات العمياء، وبأنين أمهات ودموع أطفال
شارع المتنبي..ليس الكتاب وحده هناك
لم يقتصر شارع المتنبي اليوم على بيع الكُتب ومطالعة العناوين الجديدة لشرائها، هو اليوم شارع يجتمع فيه ناشطون مدنيون في صالونات غير مغلقة، يتبادلون الحديث عن أوضاع البلاد. إضافة إلى مصورين يوثقون يوميات هذا الشارع