
مثل آخر كلمة يقولها المسافر
وحياتي انزلقت كقارب.. لمصير مجهول،/ فنقلني شخص يدعى ألبير كامو/ إلى بيت الفلاسفة الكبير/ وساعدني بكتابة رواية فلسفية عظيمة/ كرواية المحاكمة!!/ عندما كنتُ عائداً من رحلة/ وانقلبتْ بنا عربة الحياة/ على طريق ترابي قديم

فارسٌ يمسحُ ظلاله عن الهواء!
الطريق أمامك، تشبّه بالذئب، فلا تلتفت للخلف، الرصاصة ستطولك لو تبعتك، الأفعى ستلدغك، الطوفان سيغمرك، الآنثى ستغدر بك، والطواغيت سيعلمون على جسدك بوشومهم، فلا طائل من إلتفاتة، والمنجاةُ في العَدو إلىَ الأمام، فاعْدُ

زمن الجندي المعلوم
هؤلاء الأبطال أقرب إلى نماذج تزرعها وسائل الإعلام لترسخ نموذج البطل المتفاني كما لو أنه الوحيد، أما المفقودون والأقل بطولة فمحكومون بالنسيان، كما هو الحال في الأدب حيث يكون على الشخصيات المهمشة أن تذهب إلى النسيان

نادين الخالدي.. نحن أيضًا شعوب تحب الطرب
عاشت نادين الخالدي ثلاثة حروب طاحنة في العراق، لتستقر، بعد تجوال طويل، في السويد. في 2007، أسّست فرقة "طرباند" مع خمسة موسيقين أوروبيين. لا تبالي برفع يافظات سياسية، لكنّ هويتها العربية راسخة في صوتها وعزفها على "الساز"

عطوان وفودة.. داعش باقية وتتمدّد في الكتب
صار بالإمكان الحديث عن "مكتبة داعش" في حقل الدراسات العربية اليوم، نظراً لكثرة ما كتب، وما سوف يُكتب، في موضوع "الدولة الإسلامية" تأييداً أو رفضاً أو تحليلاً، اللافت في الأمر هو النفس الترويجي لدى بعض من تناولوا الموضوع الداعشي