بعد النفي.. العمليات المشتركة تقر بحصول إنزال في صحراء النجف: "ربما نصبوا أجهزة"
5 مارس 2026
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، عن تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي حول عملية الإنزال بالنجف، مرجحًا أن القوة التي نزلت كانت تريد إسناد قوة أو نصب أجهزة.
ووفق حديث للمحمداوي وتابعه "ألترا عراق"، فإنه أشار إلى "اتصالات وردتنا حول وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف بحدود كربلاء"، مبينًا أنه "تم إعداد قوة من 3 أفواج من قيادة عمليات كربلاء لتحري الموضوع".
وأكد أن "القوة تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو وأدى الحادث إلى استشهاد مقاتل وجرح اثنين"، لافتًا إلى أنه "تم تعزيز القوة بفوجين من مكافحة الإرهاب بتفتيش المنطقة وتحرت المكان ولم تجد شيئًا".
ولفت إلى أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة على أن تتواجد قوة في هذا المكان"، مشيرًا إﻟﻰ أن "هناك قوة كانت تسند قوة أخرى تحاول الاستطلاع أو نصب أجهزة".
وشدد على أن "قرار السلم والحرب بيد الدولة والقيادات الأمنية مؤتمنة على الشعب وقدراته واقتصاده"، مشيرًا إلى أن "الحشد الشعبي جزء من منظومة أمنية تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، وأصدرنا أمرًا بتواجد القوات الأمنية في عموم المناطق ومن بينها الصحراوية مع تكثيف الدوريات".
وشدد في حديثه قائلاً "لن نسمح بأي قوة على الأرض لا تخدم مصلحة العراق وتعبث بأمنه"، موضحًا أن "العمل الذي حصل غادر وجبان وجاء عن قوة حضرت دون تنسيق أو موافقة، وتم تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي مع طلب توضيح".
وسبق أن نفت خلية الإعلام الأمني، أنباء الإنزال الأميركي أو الإسرائيلي في بادية النجف.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن في بيان إنّ "الأنباء التي تحدثت عن حصول إنزال في بادية النجف الأشرف وقصف بالمثنى، عارية عن الصحة".
وحذر معن، بحسب البيان، من "خطورة تداول معلومات غير صحيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
وكان قائد شرطة النجف اللواء محمد الفتلاوي نفى المعلومات الإيرانية التي تحدثت عن "الإنزال الأميركي".
وقال الفتلاوي، إن "هناك أنباءً تحدثت عن تنفيذ إنزال بري في بادية النجف قرب منطقة الشبكة الحدودية، ونؤكد بشكل قاطع عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي".
وأضاف الفتلاوي، أن "الأخبار المتداولة عارية تمامًا عن الصحة، ولا تستند إلى أي معلومات صادرة عن الجهات الأمنية المختصة، وندعو إلى توخي الحذر في نشر وتداول مثل هذه المعلومات التي تمس الشأن الأمني".
لكن النائب عن محافظة كربلاء، زهير الفتلاوي، نشر تفاصيل "الإنزال الجوي" الذي حدث في بادية النجف، مؤكدًا أن المعلومات "من مصادره الخاصة".
وقال الفتلاوي، إن "قوة يُعتقد أنها أميركية نفذت بغطاء جوي عملية إنزال سريعة في بادية النجف - كربلاء جنوب غرب العراق، يوم الثلاثاء، وبحسب ما ورد إلينا، فإن القوة دخلت من جهة سوريا، بعدد يتراوح بين 4 إلى 7 مروحيات، يرافقها انتشار لعجلات عسكرية نوع (همر) في منطقة تبعد نحو 40 كم عن النخيب".
وأضاف: "توجهت قوة عسكرية من قيادة عمليات كربلاء مكونة من 30 سيارة همر وتحمل الأعلام العراقية، للاستطلاع عن الخبر الذي أكدته قنوات إيرانية حيث تزامن تداوله قصف في بادية السماوة وفي الأنبار، ما عزز أجواء التوتر والتكهنات بوجود تصعيد أمني في المنطقة".
وأشار الفتلاوي إلى "تعرض القوة الاستطلاعية العراقية إلى إطلاق نار وقصف جوي، مما أدى الحادث إلى استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين مع إعطاب إحدى العجلات العسكرية".
وأوضح الفتلاوي أن "الخبر صدر عن قنوات إيرانية، بينما لم تصدر تفاصيل دقيقة عن الجانب العراقي أو القوات المشتركة يؤكد أو ينفي تفاصيله لحد الآن"، مبينًا أن "المنطقة تقع ضمن قاطع مسؤولية تشكيلات عسكرية عراقية، وتمتاز بطبيعة جغرافية معقدة تضم أودية عميقة وتلالاً صخرية وكثبانًا رملية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 200 متر ومن أبرز الأودية: وادي الأبيض قرب معمل إسمنت كربلاء ويمتد حتى النخيب، بالإضافة إلى وادي الفياضية، فضلاً عن وادي الهبارية وگبر البدوي ووادي الصگا".
الكلمات المفتاحية
أول جلسة حكومية برئاسة الزيدي.. توجيهات محددة للوزراء و"أوراق سريعة" من الخارجية
الزيدي يترأس الجلسة الاعتيادية الأولى لمجلس الوزراء ويصدر حزمة من التوجيهات إلى الوزراء
تيار الحكيم عن أحداث جلسة منح الثقة: صوتنا وفقًا لقناعات الزيدي مع الالتزام بالعهود
أكّد تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، أنّ كتلته البرلمانية "التزمت بالعهود" خلال جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، وذلك على خلفية إحباط تمرير عدد من المرشحين للحقائب الوزارية، أبرزهم مرشحي نوري المالكي
حكومة الزيدي.. "البارتي" مستغرب من عدم تمرير "ريباز حملان" للإعمار والإسكان
تركت 8 وزارات إلى ما بعد العيد
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
أول جلسة حكومية برئاسة الزيدي.. توجيهات محددة للوزراء و"أوراق سريعة" من الخارجية
الزيدي يترأس الجلسة الاعتيادية الأولى لمجلس الوزراء ويصدر حزمة من التوجيهات إلى الوزراء
واشنطن: اعتقال القيادي في كتائب حزب الله "باقر الساعدي" ونقله إلى الولايات المتحدة
في عملية غير مسبوقة، اعتقلت قوات أميركية قياديًا في حركة "كتائب حزب الله" العراقية يدعى "محمد باقر الساعدي"، ونقلته للمحاكمة في الولايات المتحدة، وذلك بتهم التخطيط لتنفيذ عمليات في أوروبا وكندا