بعد القرار الأميركي.. هل تتسع سجون العراق لـ7 آلاف "داعشي" قادم من سوريا؟
22 يناير 2026
منذ أن أعلنت القيادة الأميركية الوسطى، حول عزمها نقل 7 آلاف سجين من تنظيم "داعش"، إلى سجون العراق، والأسئلة تتكرر حول إمكانية العراق الأمنية واللوجستية، خاصة في ما يتعلق بالسجون التي يشكو مسؤولون من اكتظاظها بين فترة وأخرى.
واليوم، استضاف رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني، اجتماعًا لقادة الإطار التنسيقي، بحضور رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، ونائب قائد العمليات المشتركة، قيس المحمداوي، لبحث ملف الأحداث السورية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية، أعلنت أنها أطلقت مهمة جديدة لنقل معتقلي "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق، لـ"المساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة"، على حد تعبيرها.
"العراق لديه سجون مؤهلة"
وبحسب الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي، هيثم الخزعلي، فإن "العراق لديه سجون مؤهلة لاستقبال 7 آلاف إرهابي وهي في أماكن متعددة بعضها في الموصل وأبو غريب والناصرية".
ويقول الخزعلي لـ"ألترا عراق"، إن "هذا الملف يمثل خطوة إيجابية، لأن تسليم هؤلاء للعراق يعكس ثقة الولايات المتحدة بالعراق".
ورأى الخزعلي أن "سوريا لا تملك اللوجستيات والإمكانيات لاستقبال هؤلاء وموضوع تركهَم بسجون مناطق قسد قد يسبب هروبهم"، مبينًا أنه "يجب عدم تجميع عوائل داعش في مكان واحد، لأن ذلك يسهم في ترسيخ الفكر المتطرف بدلاً من القضاء عليه".
"بقاؤهم في سوريا أخطر على العراق"
وبالنسبة للخبير الأمني، مخلد حازم، فإن "أعداد السجناء الدواعش الذين سوف يتسلمهم العراق من سوريا كبيرة جدًا وهناك خطة لنقلهم كوجبات"، مضيفًا أنه "يجب على العراق تجهيز السجون الملائمة والإمكانيات التي تستوعب أعداد السجناء".
وقال لـ"ألترا عراق"، إنه "من الضروري العناية بوجود آليات سليمة للنقل والإيداع للسجناء وخاصة بوجود قيادات خطيرة منهم".
وأكد أن "العراق سوف يتعاون مع المنظمات الدولية لمخاطبة الدول لتقوم بإجلاء رعاياها من عوائل الإرهابيين والسجناء"، مبينًا أن "بقاء الإرهابيين على الأراضي السورية أخطر على العراق وميليشيات نظام الشرع تحمل عقيدة ليست عسكرية بحتة".
"يمكن للعراق الحد من التوتر"
وفي السياق نفسه، يرى المختص في الشؤون الأمنية، صفاء الأعسم، أن "نقل الدواعش من سوريا للعراق هو بالنظر للإمكانية التي تتوفر في أراضيه من حيث البيئة الأمنية المستقرة ولضمان عدم تحرك هؤلاء الدواعش والتنقل بين سوريا والعراق واختراق الحدود".
وأضاف لـ"ألترا عراق"، أن "عملية السيطرة على السجناء الدواعش في العراق تعتبر أسهل بكثير من تركهم في السجون السورية بشكل عام بأمرة قسد أو النظام السوري".
وأشار إلى أن "هذا الإجراء سليم كليًا ويمكن للعراق الحد من التوتر الحاصل باحتواء السجون العراقية لهؤلاء السجناء وإنهاء التخوف من إمكانية تشكيلهم لخلايا وتنظيمات جديدة خلف الحدود".
الكلمات المفتاحية
اختيار رئيسي الجمهورية والوزراء: الكرد حسموا أمرهم.. والإطار ما زال يناقش "صاروخ ترامب"
قال "دولة القانون" إن الإطار التنسيقي لن يتراجع عن دعم ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
ملعب المدينة مسرحًا لديربي بغداد: الجوية يأخذ الأرض من الطلبة
القوة الجوية يحصل على مباراة الذهاب والمقاعد مناصفة
رمضان في العراق.. ماذا تبقى من التراث والموروث الشعبي؟
خلال المئة عام الأخيرة، تشكّل حول شهر رمضان في العراق موروث اجتماعي وثقافي غني، بعضه حافظ على جوهره مع تغيّر الأشكال، وبعضه تراجع أو اندثر إثر التحولات الاجتماعية والسياسية وتأثيرات الحروب والظروف الاقتصادية
قانوني: المحكمة الاتحادية قد تلغي مجلس النواب بسبب انتهاك الدستور
حل البرلمان وارد وفق خبير قانوني