السوداني يبحث مع ممثل "يونامي" العدوان الإسرائيلي على قطر وملفات أخرى
13 سبتمبر 2025
استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد السوداني، يوم السبت 13 أيلول/سبتمبر 2025، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان، وبحثا العدوان الإسرائيلي على قطر.
وجرى، خلال اللقاء، "استعراض التعاون الثنائي بين العراق والمنظمة الدولية، ولا سيما في برامج الاقتصاد والتنمية والمناخ والبيئة، في ضوء الاتفاق على إنهاء مهمة بعثة اليونامي نهاية العام الحالي"، وفق بيان لمكتب السوداني اطلع عليه "ألترا عراق".
وتناول اللقاء، حسب البيان، "البحث في آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعيات استمرار العدوان على غزة، ومنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى القطاع، وما يسببه من تهديد للأمن الإقليمي والدولي، عبر محاولات الكيان الصهيوني توسيع دائرة الحرب، واستهدافه دولًا عربية وإسلامية، وآخرها دولة قطر الشقيقة".
وشدد السوداني على "ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم استقرار المنطقة وتجنيبها المزيد من الحروب والأزمات"، مشيراً إلى "أهمية تقوية التواصل والحوارات إقليمياً ودولياً؛ لإيجاد حلول للخلافات والأزمات"، وفق البيان.
وأول أمس، قال السوداني في كلمة خلال احتفالية المولد النبوي إن "التفرقة والتشظي في أمتنا الإسلامية أسهمت في تمادي الكيان الغاصب في غزة واعتدائه على لبنان وإيران، وأخيرًا عدوانه على دولة قطر الشقيقة"، مبيناً أن "اختلاف الأمة الإسلامية أدى إلى جرأة العدوان على البلدان الإسلامية وانتشار البَغضاءِ والعِداءِ والتفرقة".
وقال أيضًا السوداني إن "العدوان أدى إلى تراجع التنمية وتفشي الفوضى، وهذا ما حصل في سوريا واليمن والسودان وليبيا والصومال وأفغانستان"، معتبرًا أن "ما يحدث في منطقتنا يسهم فيه صانعو الموت والفتن الطائفية وتجار الزيف والأوهامِ الملغومة بالكذب".
الكلمات المفتاحية

مطلوب لأستراليا.. القضاء يعلن اعتقال أحد "أخطر المطلوبين عالميًا"
القضاء يقول إنه أطاح بأحد أخطر المتهمين بالمخدرات وجرائم أخرى

دولة القانون: نوري المالكي خبرة.. ويستطيع حلّ أزمات المرحلة
أكّد ائتلاف دولة القانون اتفاق أطراف الإطار التنسيقي على دعم نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة واعتبر الأخير الرجل المناسب للمرحلة بأزماتها كافة

ائتلاف السوداني: ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء مشروط بموافقة المرجعية
أكّد ائتلاف الإعمار والتنمية أنّ ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة ما يزال مرهونًا بشروط حددها الإطار التنسيقي أبرزها موافقة المرجعية الدينية العليا في النجف




