الديمقراطي الكردستاني يعلن مقاطعة مجلس النواب حتى إشعار آخر
18 أبريل 2026
أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، يوم السبت 18 نيسان/أبريل 2026، مقاعطة جلسات جلسات مجلس النواب حتى إشعار آخر.
حزب بارزاني لن يحضر جلسات مجلس النواب العراقي
وذكرت الكتلة في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، أنه "بعد ما شهد مجلس النواب العراقي من خروقات واضحة للدستور والقوانين، وتجاهل صريح لمرتكزات الشراكة والتوازن والتوافق، نعلن ما يلي:
- استنادًا إلى توجيهات وتعليمات قيادتنا، قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر.
- ونؤكد مجددًا أن حماية الحقوق الدستورية لشعب كردستان، وصون شرعية العملية السياسية، تأتي فوق كل الاعتبارات والمصالح".
وفي وقت سابق، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني، سحب نوابه ووزرائه من بغداد لغرض التشاور، وذلك بعد انتخاب رئيس الجمهورية دون موافقته، حيث انتخب مجلس النواب في جلسته السابعة عشرة، التي عقدت برئاسة هيبت الحلبوسي وحضور 252 نائبًا، نزار محمد سعيد آميدي رئيسًا للجمهورية، بينما حصل مرشح الديمقراطي الكردستاني في الجولة الأولى على 16 صوتًا لفؤاد حسين.
وذكر بيان للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، أنه "اليوم، 11 نيسان 2026، جرت عملية انتخاب رئيس الجمهورية في مجلس النواب العراقي بطريقة خارجة عن النظام الداخلي المصادق عليه للمجلس؛ حيث حددت رئاسة مجلس النواب جدول أعمال الجلسة دون مراعاة للنظام الداخلي، مما يعد انتهاكاً للقانون. كما أن المرشح المحدد لمنصب رئيس الجمهورية جاء خارج الآلية الكردستانية، في حين أن هذا المنصب هو استحقاق لشعب كردستان وليس لحزب بعينه، لكن تم ترشيح هذا الشخص من قبل حزب معين وتمت المصادقة عليه من قبل أطراف من المكونات العراقية الأخرى!".
وأضاف: "بناءً على ذلك، فإننا نرفض آلية الانتخاب تلك، ولا نعدّ الشخص الذي يتم اختياره بهذه الطريقة ممثلاً للأغلبية الكردستانية ولن نتعامل معه. ولهذه الأسباب، قاطعت كتلة حزبنا المشاركة في جلسة مجلس النواب، وكان من المفترض إزالة اسم مرشح حزبنا من عملية الانتخاب بعد المقاطعة".
وختم بالقول: "وفي الوقت الحالي، ومن أجل تقييم الأوضاع والتشاور، سيعود أعضاء كتلة حزبنا في مجلس النواب والحكومة الاتحادية العراقية إلى إقليم كردستان".
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني، أفاد بأول تعليق على انتخاب نزار آميدي رئيسًا للجمهورية، حيث قال عضو الحزب وفاء محمد لـ"ألترا عراق"، إن "جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مؤسفة جدًا ونعتبرها ضربًا للعرف السياسي والشراكة".
وأوضح أن "نزار آميدي لا يمثل الفضاء الوطني الكردي وصوت له 20 نائبًا من أصل 62 نائبًا كرديًا"، لافتًا إلى أن "ما جرى هو استهداف لإقليم كردستان وسيعرقل مسار استكمال الاستحقاقات، خاصة في إقليم كردستان".
وفي شق آخر، صوَّت مجلس محافظة كركوك، مساء أول أمس الخميس، على اختيار رئيس الجبهة التركمانية محمد سمعان محافظًا تركمانيًا لأول مرة في تاريخ المحافظة، بينما أعلنت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني مقاطعة اجتماع مجلس محافظة كركوك.
لاحقًا، أصدر المتحدث الرسمي باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني، محمود محمد، بيانًا انتقد فيه ما وصفها بـ "الصفقات" التي أُبرمت بعيدًا عن مبدأ حسن النية، وتحديداً تلك التي جرت في "فندق الرشيد" ببغداد. وأوضح أن تلك الاتفاقات فُرضت على مدينة كركوك دون مشاركة الأطراف السياسية التي تمثل الإرادة الحقيقية لأهالي المدينة الصامدين، معتبرًا أن التوترات الحالية هي "نتاج وتداعيات مباشرة لتلك الصفقات الإقصائية".
الكلمات المفتاحية
واشنطن: اعتقال القيادي في كتائب حزب الله "باقر الساعدي" ونقله إلى الولايات المتحدة
في عملية غير مسبوقة، اعتقلت قوات أميركية قياديًا في حركة "كتائب حزب الله" العراقية يدعى "محمد باقر الساعدي"، ونقلته للمحاكمة في الولايات المتحدة، وذلك بتهم التخطيط لتنفيذ عمليات في أوروبا وكندا
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
أول جلسة حكومية برئاسة الزيدي.. توجيهات محددة للوزراء و"أوراق سريعة" من الخارجية
الزيدي يترأس الجلسة الاعتيادية الأولى لمجلس الوزراء ويصدر حزمة من التوجيهات إلى الوزراء
واشنطن: اعتقال القيادي في كتائب حزب الله "باقر الساعدي" ونقله إلى الولايات المتحدة
في عملية غير مسبوقة، اعتقلت قوات أميركية قياديًا في حركة "كتائب حزب الله" العراقية يدعى "محمد باقر الساعدي"، ونقلته للمحاكمة في الولايات المتحدة، وذلك بتهم التخطيط لتنفيذ عمليات في أوروبا وكندا