الحكومة العراقية: مشاهد الأطفال الجياع يقفون طوابير في غزة تعبر عن ممارسات لا أخلاقية بشعة
23 يوليو 2025
أصدرت الحكومة العراقية، يوم الأربعاء 23 تموز/يوليو 2025، بيانًا حول الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، منتقدة مشاهد الأطفال الجياع وتدافع النساء والرجال.
وتعيش غزة إحدى أشد مراحلها قسوة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية، وسط حصار خانق وانهيار كامل للبنية التحتية، ما أدى إلى تفاقم المجاعة وانتشار سوء التغذية في صفوف المدنيين، لا سيما الأطفال.
وتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية استهداف الأحياء السكنية والمرافق المدنية، وتتزايد المؤشرات على دخول القطاع مرحلة المجاعة الفعلية، في ظل عجز المنظومة الإنسانية عن توفير الحد الأدنى من الإغاثة، وتضارب الجهود الدولية التي غالبًا ما تعيقها الحسابات السياسية والأمنية.
وذكر باسم العوادي، الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية، في بيان اطلع عليه "ألترا عراق"، أنه "تعبر الحكومة العراقية عن إدانتها واستنكارها للحصار الوحشي المستمر الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد أهالي قطاع غزة، والذي يأتي ضمن سياسة ممنهجة ولا إنسانية بتجويع المواطنين المنكوبين من أهلنا الفلسطينيين".
وقال إن "مشاهد الأطفال الجياع الذي يقفون في طوابير من أجل الحصول على ما يسد رمقهم، وصور النساء والرجال الذين يتدافعون أمام شاحنات المساعدات الشحيحة، التي صارت مصائد قتل تستعملها قوات الاحتلال، تعبر عن ممارسات لا أخلاقية بشعة، تستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا لرفع الحصار وإدخال مواد الإغاثة للمنكوبين".
وقال أيضًا إن "الدول الكبرى والمنظمات والمؤسسات الدولية باتت اليوم أمام اختبار حقيقي في تعزيز سيادة القانون، وإدامة السلام والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته، لهذا تدعو الحكومة العراقية إلى إيقاف سياسة التجويع ضد أهل غزة، وأن يضغط المعنيون على ساسة الكيان الصهيوني من أجل السماح بدخول المواد الإغاثية بشكل عاجل لأهالي غزة".
كما تشهد مستشفيات القطاع اكتظاظًا بمئات المدنيين الذين أصيبوا بالإرهاق الشديد والإغماءات جراء الجوع ونقص الغذاء، وسط انقطاع تام لسلاسل الإمداد والمساعدات.
ووفقًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، توفي عدد من الأطفال وكبار السن بسبب سوء التغذية الحاد، في حين أصيب موظفو الوكالة أنفسهم بالإغماء نتيجة شدة الجوع.
وطالبت الأونروا برفع الحصار فورًا لإدخال المساعدات الإنسانية، بينما حذّر المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، من التضييقات المتزايدة التي يتعرض لها العاملون الإنسانيون، مشيرًا إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع تجديد التأشيرات لموظفي الأمم المتحدة.
وأكد لازاريني أنه مُنع من دخول غزة منذ آذار/مارس 2024، عقب صدور قرار محكمة العدل الدولية بشأن الضفة الغربية.
وأطلقت أكثر من مئة منظمة إنسانية، من بينها "أطباء بلا حدود"، و"منظمة العفو الدولية"، و"أوكسفام"، تحذيرًا جماعيًا من خطر تفشّي "مجاعة جماعية" في قطاع غزة، مؤكدة أن الظروف الميدانية وصلت إلى مرحلة كارثية.
وأشارت هذه المنظمات إلى أن بعض طواقمها العاملة داخل القطاع بدأت تعاني من الهزال وسوء التغذية، في مشهد يعكس الانهيار التام للبنية الإنسانية.
الكلمات المفتاحية
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
السلطات العراقية تصادر كتاب "تخوم الوعي الديني".. ومؤلفه يسأل عن "حرية النشر والتأليف"
قال الباحث علي المدن إن جهاز الأمن الوطني صادر كتابه من معرض بغداد الدولي