الحشد يتهم الولايات المتحدة بقصف مقراته ويفصّل بأرقام الهجمات والضحايا
12 مارس 2026
اتهمت هيئة الحشد الشعبي، يوم الخميس 12 آذار/مارس 2026، الولايات المتحدة بقصف مقراته وفصّل بأرقام الهجمات والضحايا.
مقتل وإصابة 77 عنصرًا في الحشد منذ بداية الشهر
وذكر بيان صادر عن هيئة الحشد الشعبي اطلع عليه "ألترا عراق"، أنه "تعرب هيئة الحشد الشعبي عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد للاعتداءات الجوية الآثمة التي استهدفت مقراتها الرسمية في عدد من المحافظات العراقية، والتي نُفذت بواسطة طيران أميركي، في تعدٍّ سافر وانتهاك خطير لسيادة العراق وتجاوز واضح على مؤسساته الأمنية الرسمية".
وأضاف: "وقد طالت هذه الاعتداءات مقرات الحشد الشعبي في محافظات ديالى وكركوك والأنبار ونينوى وصلاح الدين وواسط وبابل، وهي مقرات رسمية تعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية وبالتنسيق الكامل مع قيادة العمليات المشتركة".
وبحسب بيان الحشد، "بلغ العدد الكلي للضربات (32) ضربة جوية، وأسفرت هذه الهجمات منذ بداية هذا الشهر وحتى الآن عن استشهاد (27) مجاهدًا وإصابة (50) آخرين من أبناء الحشد الشعبي الذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في الدفاع عن العراق وأمنه واستقراره، بينهم (9) شهداء و(10) جرحى في الهجمات الجوية التي وقعت بتاريخ اليوم. ونؤكد أن هذه المقرات لم يكن لها أي دور في استهداف القواعد الأميركية داخل العراق أو خارجه، وأن الذين ارتقوا شهداء هم مجاهدون أبرياء كانوا يمارسون واجباتهم الرسمية، وكان بعضهم مرابطاً على الحدود لحماية سيادة العراق وأمنه".
وقال "إن هيئة الحشد الشعبي، بوصفها جزءًا أساسيًا من المنظومة الأمنية للدولة العراقية، تؤكد التزامها الكامل بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، كما تعمل بتنسيق مباشر ومستمر مع قيادة العمليات المشتركة في تنفيذ جميع واجباتها الأمنية والعسكرية".
وأضاف: "وإزاء هذه الاعتداءات الخطيرة، فإن هيئة الحشد الشعبي تطالب القوى السياسية كافة باتخاذ موقف وطني حازم وإجراءات واضحة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف قواتنا الأمنية البطلة، وما يمثله ذلك من مساس مباشر بسيادة البلاد وكرامة قواتها الأمنية".
وتابع: "كما تؤكد الهيئة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن هذه الاعتداءات لن تثني أبناء الحشد الشعبي عن مواصلة أداء واجبهم الوطني والدستوري في حماية العراق وشعبه. وسيبقى أبناء الحشد، كما عهدهم الشعب العراقي، حصنًا منيعًا وسدًا راسخًا بوجه الإرهاب وكل من يحاول النيل من أمن العراق واستقراره وسيادته".
وسبق أن دانت قيادة العمليات المشتركة، الخميس 12 آذار/مارس، "الاعتداءات" التي طالت كركوك وعكاشات، فجر اليوم، وغيرها من المواقع.
بيان لخلية الإعلام الأمني قال: "نتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية المقدسة جنبًا إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية ضمن قواطع المسؤولية".
وقالت الخلية إن "استمرار هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار، كما أنه يثير حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء شعبنا الصابر، محملين الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وأضاف البيان: "وكان آخر هذه الاعتداءات غير المبررة ما جرى فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة ومواقع ومقرات مختلفة في عموم البلاد".
وختم بالقول: "إننا نعدُّ هذه الأفعال والعمليات خرقًا صارخًا للسيادة الوطنية واستهدافًا مباشرًا لكرامة العراق، وتعديًا واضحًا على قواتنا الأمنية البطلة التي التزمت بأعلى درجات المهنية والوطنية في حماية الأرض والعرض، والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات قطعاتنا بمختلف صنوفها. الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا الشجعان.. حفظ الله العراق وأهله".
بدوره، مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني نشر بيانًا ذكر فيه: "يواصل القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، متابعته المستمرّة وتقدير الموقف، للاعتداءات السافرة التي تعرّضت لها مواقع قطعاتنا من تشكيلات الحشد الشعبي، مما أدى الى ارتقاء عدد من الشهداء الأبطال أثناء تأدية الواجب المقدّس، ضمن مهام قواتنا الأمنية بصنوفها المختلفة، وفي نطاق قواطع المسؤولية".
وقال "إن هذا العدوان الممنهج والمتكرر، واستهداف المواقع والمقرّات دون تمييز، ليس مجرد خرق عسكري، بل محاولة بائسة لخلط الأوراق وضرب السِلم المُجتمعي وتقويض المكتسبات الأمنية التي تحققت بدماء العراقيين وتضحيات الشهداء".
وأكد "أنّ دماء مقاتلينا هي أمانة في أعناقنا، ولن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحًا لانتهاك الكرامة الوطنية".
الكلمات المفتاحية
الجزائري: لا السوداني ولا العبادي.. هذه شروط المالكي للتنازل عن رئاسة الوزراء
ما تزال أزمة رئاسة الحكومة المقبلة في أشدها مع بقاء ساعات قليلة على الاجتماع المرتقب للإطار التنسيقي، والذي من المقرر أنّ ينتهي بتقديم مرشح جديد.
الخارجية العراقية تدين تعيين ممثل دبلوماسي لإسرائيل في "أرض الصومال"
"الإجراء يكشفُ عن نوايا تهدفُ إلى تشجيع النزاعات والصراعات داخل الدول"
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي