استهداف منزل نيجيرفان بارزاني في دهوك.. وفريق مشترك للتحقيق
28 مارس 2026
تعرض منزل رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، يوم السبت 28 آذار/مارس 2026، إلى استهداف لم تُعرف طبيعته، بينما أدان رئيس الحكومة الاتحادية ونائب رئيس البرلمان وعدد من القادة السياسيين هذا الفعل.
رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بحث في اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، اليوم السبت، "آخر تطوّرات الأوضاع في العراق والمنطقة، والجوانب الأمنية على المستوى الوطني، وسبل تأكيد الأمن والاستقرار"، حسب بيان اطلع عليه "ألترا عراق".
وأعرب السوداني خلال الاتصال عن "استنكاره ورفضه للاستهداف الغاشم الذي تعرض له منزل السيد بارزاني في محافظة دهوك، مشيدًا بمواقفه الوطنية وحرصه على تعزيز الوحدة بين جميع العراقيين، وقد أمر بتأليف فريق أمني وفني مشترك من الأجهزة الأمنية المعنية في الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم للتحقيق في جوانب الحادث، وتشخيص الجناة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
وأضاف: "كما أكد حرص الحكومة على منع أي جهة خارجة عن القانون أو إقليمية أو دولية، من جرّ العراق إلى الصراع الدائر في المنطقة، مع بذل كل الجهود المتكاملة لتأمين سيادة العراق وأمنه واستقراره، على مختلف الصعد، وفي إطار مسؤولية وطنية شاملة".
فرهاد الأتروشي، نائب رئيس مجلس النواب، أصدر بيانًا قال فيه: "يدين وبأشدِّ العبارات نائبُ رئيسِ مجلسِ النواب فرهاد أمين أتروشي الاعتداءَ الغاشمَ والجبانَ الذي استهدف منزلَ رئيسِ إقليمِ كردستان نيجيرفان بارزاني، إلى جانب إستهدافِ الجامعاتِ ومقرّاتِ قواتِ البيشمركة في محافظة دهوك، في عملٍ إجراميٍّ مرفوضٍ بكلِّ المقاييس، ويشكّل إنتهاكًا صارخًا لأمنِ البلاد واستقرارها".
وأضاف: "وفي سابقةٍ خطيرةٍ وغير مسبوقة يؤكدُ نائبُ الرئيس، على أنَّ هذه الاعتداءات لن تمرَّ دون حساب وعقاب، مشددًا على ضرورةِ ملاحقةِ الجناةِ الخارجين عن القانون، واتخاذِ أقصى الإجراءات القانونية بحقّهم وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".
وتابع: "كما يدعو إلى توحيدِ الجهودِ الوطنية وتعزيزِ التنسيقِ والتعاون المشترك بين الجهاتِ الأمنية والعسكرية لحمايةِ سيادةِ العراق، والتصدّي بحزمٍ لكلِّ من يحاول زعزعةَ أمنِ المواطنين أو إستهدافِ مؤسساتِ الدولة، ويجددُ التأكيد على أنَّ وحدةَ الصفِّ الوطني هي السلاحُ الأقوى في مواجهةِ التحديات".
رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، قال في بيان مقتضب، "أدين بشدة الاعتداء الآثم الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، وأعده عملًا خطيرًا يهدد أمن العراق واستقراره وينتهك سيادته الوطنية. وأشدد على ضرورة مضاعفة الجهود الأمنية الكفيلة بصون أمن البلاد وتعزيز استقرارها".
بينما أعرب تحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي "عن إدانته واستنكاره للاعتداء الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في محافظة دهوك، ويعدّه تجاوزًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار البلاد ويقوض جهود التهدئة والحفاظ على السلم الداخلي".
وأكد "ضرورة الكشف عن ملابسات الحادث ومحاسبة الجهات المسؤولة عنه وفق القانون، مع أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لضمان منع تكرار مثل هذه الأفعال وحماية أمن المواطنين والمؤسسات"، مشددًا على "أهمية منع أي محاولات لزج العراق في الصراعات الإقليمية، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية وتغليب لغة التهدئة والحوار بما يحفظ استقرار العراق ويصون أمنه الوطني".
بدوره، قال خميس الخنجر في بيان: "ندين وبأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بمحافظة دهوك، في اعتداء سافر يمس أمن العراق واستقراره، ويكشف مجددًا حجم التهديد الذي تمثله قوى اللا دولة على مؤسسات البلاد ورموزها".
وقال "إن هذا الاستهداف يندرج بوضوح ضمن سلسلة الجرائم التي ترتكبها جماعات السلاح المنفلت، والتي طالما حذرنا من خطرها، ودعونا إلى تجريدها من السلاح، وقطع كل مصادر القوة التي تتيح لها الاستمرار في انتهاك القانون والاعتداء على حياة المواطنين وقيادات الدولة، خارج أي إطار شرعي أو دستوري".
وأضاف: "كان السيد نيجيرفان بارزاني، على مدى السنوات الماضية، صوتًا داعمًا للحوار، وجسرًا للتقارب السياسي بين بغداد وأربيل، وعاملًا أساسيًا في ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية والتعايش المشترك، الأمر الذي يجعل استهدافه استهدافًا مباشرًا لجهود الاستقرار والتفاهم في العراق".
وأكد "على الجهات الممسكة بزمام القرار الأمني اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، غير المُنفصلة عن الاعتداءات التي تستهدف أربيل وإقليم كردستان ككل وآخرها الاعتداء الذي استهدف قوات البيشمركة، والتي تصب جميعها في خدمة أجندة واحدة تسعى إلى تقويض الأمن الوطني وإبقاء البلاد في دائرة الفوضى والتوتر".
وختم بالقول: "وإزاء هذا التصعيد الخطير، نؤكد أن حماية مؤسسات الدولة ورموزها مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون، وأن استمرار هذه الجرائم دون محاسبة يشكل تهديدًا مباشرًا لمستقبل العراق وسيادته".
الكلمات المفتاحية

الحكيم يستنكر قصف السعودية من العراق.. وائتلاف العبادي يدعم إجراءات الزيدي
بيانات رفض لاستهداف المملكة العربية السعودية من العراق

منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي

400 مليون بأعمال وهمية وبمغالاة.. اعتقال لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم
النزاهة: ضبط رئيس وأعضاء لجنة تصليح الآليات في بلدية القاسم





