أكاديمي: العراق تباطأ في تجديد عقد جيهان وخسر 18 مليار دولار
17 يونيو 2026
أكد الأكاديمي والخبير النفطي كوفند شيرواني، يوم الأربعاء 17 حزيران/يونيو 2026، خسارة العراق 18 مليار دولار نتيجة توقف خط جيهان التركي لتصدير النفط، مبينًا أن العراق تباطئ في تجديد عقد الخط.
وقال في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "أسباب بطء التجاوب العراقي حول تجديد عقد جيهان التركي حصل لأن العراق لم يكن متحمسًا لدعم هذا المنفذ لكون 90% من نفطه يصدر بأمان وتكلفة أقل عبر موانئ البصرة".
وأوضح شيرواني أن "الجانب التركي حريص جدًا على التفاصيل المالية في العقود، بينما كان التجاوب العراقي بطيئًا في التفاوض على الشروط".
وذكر أن "قرار محكمة باريس في مارس [آذار] 2023 أدى إلى توقف تصدير 400 ألف برميل يوميًا منذ ذلك الوقت وحتى سبتمبر 2025".
وأشار إلى أن "العراق خسر من توقف جيهان ما يقارب 18 مليار دولار نتيجة توقف تصدير الـ 400 ألف برميل يوميًا خلال الفترة من مارس [آذار] 2023 إلى سبتمبر [أيلول] 2025".
وأضاف: "رغم وجود اتفاقية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في أبريل [نيسان] 2023، إلا أن الخلاف ظل قائمًا حول مطالبة العراق بـ 1.5 مليار دولار".
وفي سياق الصادرات، سبق أن قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، لـ"ألترا عراق"، إن "الاعتماد المفرط على خط جيهان - كركوك أمر غير صحيح وغير مجد اقتصاديًا، إذ يجب توفير بيئة أمنية وسياسية في إقليم كردستان لتفعيل خطوط التصدير عبر الإقليم بشكل فعال بالإضافة إلى ضرورة تنويع منافذ التصدير لتشمل الأردن وتركيا".
وأضاف، أن "سوء إدارة تصدير النفط الأسود وتأخر التصاريح الأمنية للشاحنات تسببا في أزمة في المشتقات النفطية، البنزين والغاز، لأن المصافي بدأت تعاني من تكدس الإنتاج وعدم القدرة على التصدير".
ويعتبر العراق من أكثر الدول تضررًا من الحرب على إيران، بل "ربما أكثر من إيران نفسها، نظرًا لاعتماد الاقتصاد العراقي بشكل شبه كلي على تصدير النفط عبر مضيق هرمز"، كما قال الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، الذي تحدث لـ"ألترا عراق"، عن أن مضيق هرمز "يمثل الشريان الحيوي للعراق، حيث يتم تصدير حوالي 3.3 مليون برميل من النفط الخام يوميًا عبره، بالإضافة إلى النفط الأسود الثقيل"، بينما "إغلاق المضيق يعني إيقاف التصدير، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في الإيرادات التي تمثل عصب الإنفاق التشغيلي ورواتب الموظفين والمتقاعدين".
الكلمات المفتاحية
ما تفسيرات إجراء "سومو" بتقديم خصومات تصل إلى 18.80 دولارًا للبرميل؟
يعكس محاولة عراقية للحفاظ على الأسواق