أبو آلاء الولائي ينضم إلى الرافضين لإلقاء السلاح: المحور ليس كما قبل "الوعد الصادق"
6 يوليو 2025
انضم الأمين العام لكتائب سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، إلى الرافضين لإلقاء السلاح، مشيرًا في بيان نشره فجر الأحد 6 تموز/يوليو 2025، إلى أن المحور ليس كما قبل "الوعد الصادق 3".
الولائي: محور المقاومة بعد الوعد الصادق 3 ليس كما قبله
وتحدث الولائي في تدوينة تابعها "ألترا عراق"، عن مواقف أصحاب الإمام الحسين، قائلًا: "في ليلة العاشر من شهر محرم الحرام حين جمع الإمام الحسين أصحابه وعرض عليهم التخلي عنه والانسحاب تحت جنح الظلام كان يعلم ويعلمون إن إلقاء السلاح في مواقف الكرامة لن ينتج عنه فيما بعد إلا الذل والهوان والحسرة والندم".
وأوضح أن "من هنا قالوا له بقلب رجل واحد لو قتلنا وقطعنا وأُحرقنا ونثرنا في الهواء يفعل بنا ذلك ألف مرة ما تركناك يا حسين".
وأشار إلى أن "هذا الجواب المليء بالثبات والإيمان والعزيمة هو عين الجواب الذي رددته شعوب المقاومة التي اندملت جراحات محورها الحسيني بعد معركة الوعد الصادق المؤزرة، مستعيدة عنفوانها وتصديها ورباطة جأشها".
وأضاف: "وكما إن الحسين بعد معركة الطف صار أشد ووقعًا على رؤس الطغاة والجبابرة فإن محور الحسين بعد الوعد الصادق 3 ليس كما قبله بل سيكون أشد فتكًا بالظالمين".
وأصدرت فصائل مسلحة في العراق، السبت 5 تموز/يوليو 2025، بيانات أعلنت من خلالها عدم تسليم السلاح، وذلك بعد دعوات صدرت مؤخرًا من المرجعية الدينية العليا في النجف، متمثلة بعلي السيستاني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لـ"حصر السلاح بيد الدولة".
كتائب حزب الله: سلاحنا لن يسلم إلا للمهدي
المسؤول الأمني في كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، وفي تدوينة تابعها "ألترا عراق"، هاجم ما وصفه بـ"نعيق المتخاذلين" الذي "ينساق إلى صيحات الإجرام الصهيوأميركي للتخلي عن سلاح المقاومة في المنطقة ومنه سلاح المقاومة في العراق الذي حمى الدولة والمقدسات".
وأضاف: "فليسمع العالم ومن به صمم إن سلاح المقاومة هو وديعة الإمام المهدي عند المجاهدين حماة العراق ومقدساته وقرار التخلي عنه لا يكون إلا بيد الإمام".
وقال العسكري إن "أسوأ ما يمكن أن يمر به الشرفاء الأحرار أن يسمعوا العاهر تتحدث عن العفة والشرف، ومن هوان الدنيا أن يقرر المخنثون وأشباه الرجال ما يجب أن يكون عليه سلاح المقاومة".
وتابع: "نوصي من نحسن الظن بهم أن يتحدثوا عن سلاح الاحتلال الأميركي وما لديه من قواعد وترسانة في العراق، وعن سلاح الاحتلال التركي في البلاد، وكذلك سلاح البيشمركة المرتبط بالكيان الصهيوني وأن يتعظ الجميع مما حدث في سنة 2014 من انتهاك الحرمات والقتل بحق أبناء شعبنا، وفي مقدمة من ثبتوا في مواجهة الأعداء حينها هم رجال المقاومة الإسلامية وسلاحهم، فكان ولا يزال وسيبقى بأيديهم دفاعًا عن الدين والمقدسات والمستضعفين".
حركة النجباء التي يقودها أكرم الكعبي، نشرت بيانًا قالت فيه: "بقلوب حرى يعتصرها الحزن والأسى نتقدم الى مقام الإمام الحجة بن الحسن أرواحنا لتراب مقدمه الفدى بكل عبارات الحزن والعزاء بذكرى عاشوراء الأليمة، عاشوراء التضحية والفداء، عاشوراء الإلهام والإصرار، عاشوراء الثبات والاستمرار، عاشوراء الدين والعقيدة، عاشوراء العزة والكرامة، عاشوراء المدرسة الكبرى التي تعلمنا منها عدم السكوت على الباطل ومداهنة الظالمين، عاشوراء التي نطقت أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة، عاشوراء تجديد العهد مع سيد المجاهدين والثائرين والمقاومين".
وأضافت: "وفي هذا اليوم العظيم، نعلن للعالم أجمع بقاء المقاومة في جميع محاورها بأتم الجهوزية مهما كانت النتائج، ونقولها بملء الفم (أبالموت تهددوننا، أوما علمتم أن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) وستبقى حناجرنا تصدح بنداء لبيك يا حسين وقبضاتنا على الزناد".
وأمس الجمعة، أصدر مقتدى الصدر بيانًا تضمن تعليقًا على موضوع مقاطعة الانتخابات، قال فيه إن الحق "لن يقام ولا يُدفع الباطل إلا بتسليم السلاح المنفلت إلى الدولة وحل الميليشيات وتقوية الجيش والشرطة واستقلال العراق وعدم تبعيته والسعي الحثيث إلى الإصاح ومحاسبة الفاسدين.
حركة النجباء: نعلن للعالم أجمع بقاء المقاومة في جميع محاورها بأتم الجهوزية مهما كانت النتائج
وفي وقت سابق، دعا عبد المهدي الكربلائي، ممثل السيستاني إلى حصر السلاح بيد الدولة ومنع تدخلات الخارج.
وقال الكربلائي، خلال مراسم تبديل راية مرقد الإمام الحسين، إن "ما شهدته المنطقة يمثل معركة بين جبهة الحق والعدالة ضد جبهة الظلم والطغيان"، وقد "دخلنا شهر محرم الحرام مع أحداث محزنة تمر بها منطقتنا".
وأوضح أن "الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة بالغة الخطورة"، وأن "الشعب العراقي ليس بمنأى من تداعيات الصراع القائم في المنطقة"، وعلى العراقيين "التسلح بالوعي والبصيرة"، داعيًا إلى "بناء البلد على أسس صحيحة".
وأضاف: "على من بيدهم الأمور أن يتقوا الله وأن يراعوا مصلحة البلد والشعب. ويجب الحفاظ على المكتسبات بكل قوة وعدم الرجوع إلى الوراء رغم الإخفاقات والسلبيات المتراكمة. ويجب تصحيح المسار وتدارك ما فات. ويجب منع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها"، كما "ندعو إلى حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد"، وفق نص ما قاله.