أبرز ما جاء بالمشاركة العراقية في جلسة البرلمان العربي الختامية وزيارة معبر رفح
28 يونيو 2025
عقد البرلمان العربي يوم السبت 28 حزيران/يونيو 2025، جلسته العامة الخامسة والختامية من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع برئاسة محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، لمناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، وذلك بمشاركة أعضاء مجلس النواب العراقي، كل من: النائب أحمد الجبوري نائب رئيس البرلمان العربي، والنائبة حنان الفتلاوي، والنائب ناظم الشبلي.
وبحسب بيان للدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي، اطلع عليه "ألترا عراق"، "ركزت مداخلات ممثلي مجلس النواب العراقي في البرلمان العربي على تقديم ملاحظات أساسية بشأان التحديات الراهنة التي تواجه الدول العربية وفي مقدمتها العدوان الغاشم للاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة إلى جانب التنديد بانتهاك الأجواء العراقية وإدانة العدوان الصهيوني والأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
واستعرض رؤساء كل من لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ولجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، تقارير لجانهم لإقرارها واعتماد ما يصدر عنها من قرارات وتوصيات ومشروعات القوانين.
النائبة الفتلاوي، عضو البرلمان العربي في مداخلة لها خلال الجلسة، شددت على "موقف العراق الثابت برفض أي انتهاك لسيادته الوطنية أو استغلال أجوائه للاعتداء على دول أخرى، معبرة عن تضامنها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة العدوان عليها".
وأوضحت أن "العراق عبر عن الموقف رسميًا برفض انتهاك أجوائه من خلال تقديم شكوى إلى مجلس الأمن وشعبيًا عبر الفعاليات الجماهيرية، ومرجعيًا من خلال مواقف المرجعية الدينية العليا".
وأعربت الفتلاوي وفق البيان عن "تضامن العراق مع الجارة إيران كونها دولة مسلمة شقيقة تتعرض لعدوان من قبل الكيان المحتل"، وجددت في الوقت ذاته "رفض العراق لأي مساس بسيادة الدول العربية"، مؤكدة "أهمية احترام الحدود والسيادات الوطنية دون استثناء".
كما أثنت النائبة الفتلاوي على "عدد من المواقف العربية خلال الأزمة لا سيما موقف المملكة العربية السعودية، الذي كان مبكرًا وحاسمًا وكذلك موقف دولة قطر التي تعاملت مع الموقف بحكمة وهدوء رغم الضغوط مقدمة المصلحة العامة على ردود الفعل الانفعالية".
وأشارت النائبة الفتلاوي إلى أن "العراق اختار نهج التوازن والعقلانية، حرصًا على أمنه واستقراره، ولجأ إلى الوسائل القانونية والدبلوماسية ورفض بشكل قاطع انتهاك واستغلال أراضيه أو أجوائه للاعتداء على أي دولة أخرى".
وختمت كلمتها بالقول: "شكرًا لمن جعلني أرى سماء تل أبيب مضيئة، شكرًا لمن فند مقولة أن الكيان لا يقهر وجعلنا نرى أن الكيان ممكن أن يقهر شكرًا لمن فند أسطورة أن القبة حديدية وأثبت لنا أنها ليست سوى قبة ورقية"، معربة عن أملها بأن يكون النصر حليفًا لفلسطين، وأن تعود حرة عربية، خالية من أي احتلال".
في السياق، زار النائب أحمد الجبوري، نائب رئيس البرلمان العربي، ضمن وفد رسمي من البرلمان العربي، معبر رفح الحدودي من الجانب المصري مع قطاع غزة الفلسطيني، وقد شملت الزيارة مستشفى العريش بمحافظة شمال سيناء والاطلاع على وضع الجرحى الفلسطينيين الذين نقلوا لتلقي العلاج.
وأكد النائب أن "الزيارة تأتي في إطار الدور الإنساني والسياسي الذي يضطلع به البرلمان العربي دعمًا للشعب الفلسطيني"، مبينًا أن "الوفد يسعى إلى إيصال صوت الضحايا إلى المجتمع الدولي، وتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة جراء الحصار المستمر".
وأشار النائب الجبوري إلى أن "البرلمان العربي يواصل تحركاته على المستويين الإقليمي والدولي للضغط على مؤسسات المجتمع الدولي من أجل إنهاء الحصار وفتح الممرات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين".
الكلمات المفتاحية
انسحاب التحالف و"حصر السلاح".. هل يجري الأمر وفق المواعيد المحددة؟
لا وجود لخيار التمديد مع التحالف الدولي
القضاء يتحرك نحو الطائفية بالإعلام والمواقع.. و"إدارة الدولة" يخشى العقوبات الأميركية
"طلب معاقبة" في اجتماع الأمس.. القضاء يتخذ إجراءات قانونية بحق مثيري الفتن الطائفية
"النجباء" لـ"ألترا عراق": نرفض الاتهامات بالتبعية.. وسلاحنا يهدف لحماية النظام السياسي
حركة "النجباء" تجدد رفضها تسليم السلاح وتوضح طبيعة الزيارات للإطار التنسيقي
منع "البرمودة" في واسط.. الشرطة تصدر توضيحًا إثر انتقادات وردود ساخرة
أثار قرار منع ارتداء "البرمودة" ردودًا غاضبة وأخرى ساخرة ما دفع الشرطة إلى إصدار توضيح رسمي
السلطات العراقية تصادر كتاب "تخوم الوعي الديني".. ومؤلفه يسأل عن "حرية النشر والتأليف"
قال الباحث علي المدن إن جهاز الأمن الوطني صادر كتابه من معرض بغداد الدولي